اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة!
يقول:
نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس
كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة.
وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب.
المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس.
ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين:
لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا.والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا.
لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.


