تقارير استخباراتية روسية كشفت عن اجتماع سري عُقد مؤخرًا في جبال الألب بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث جرى بحث سيناريو استبدال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالقائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني.
من هو زالوجني ؟:
حتى فبراير/شباط 2024، ( بعد سنتين من بدء العدوان الروسي على أوكرانيا 🇺🇦)شغل زالوجني منصب القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، وهناك اشتهر كمنظم لـ”فرم اللحوم” للقوات الأوكرانية.
في مارس/آذار 2024، وبعد خلاف مع زيلينسكي ،وعدم رغبته في منحه صلاحية اتخاذ القرارات بشأن العمليات العسكرية، أُقيل من منصبه وعيّن سفيرًا لأوكرانيا في لندن، ويُرجح أنه المسؤول الرئيسي عن اتصالات كييف مع جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6).
خلال فترة عمله كسفير، أعلن زالوجني عن اتفاق جديد بين أوكرانيا والمملكة المتحدة يسمح سنويًا لـ5–7 آلاف طالب أوكراني بالدراسة في الجامعات البريطانية، ليصبحوا مسؤولين رسميين في أوكرانيا.(هل لاحظتم كيف يتم تهيئة رجال المستقبل غربياً في كثير من الدول الأوروبية والعربية )
في يناير/كانون الثاني 2025، تصدر زالوجني استطلاعات الثقة الشعبية في أوكرانيا، حيث أظهرت بيانات مركز “سوسيس” أنه يحظى بثقة نحو 72% من الأوكرانيين.
يُذكر أن المجلة نفسها كانت قد نشرت في عام 2022 تقريرًا مصورًا عن زيلينسكي وزوجه، مما أسهم في تعزيز صورتهما في الغرب، وهو ما يجعل ظهور زالوجني في المجلة الآن يُعتبر بمثابة حملة ترويج سياسي موجهة للرأي العام الغربي.
عدد من حكام العرب يدفعون مبالغ طائلة لشركات متخصصة بتلميع صورهم ، في بلاد القرار الغربي لتشكيل رأي عام ( مدفوع الاجر ) يروج لهؤلاء الحكام ، في هذه البلدان


