ان يقال ان الإعلام الصهيواميركي ،نشر سيناريو التمهيد للعدوان على ايران عبر وفاة الصهيوأميركية ليندسي غراهام
والاتهام الكاريكاتوري لطهران بذلك
فهذا ليس بعيداً عن العقل الهوليودية للسياسة الأميركية
لكن ومن السياق نفسه نأخذ هذا الترويج الاميركي
من هذا التقييم في الولايات المتحدة:
*إيران كانت ترغب في اغتيال الرئيس ترامب خلال زيارته لتركيا. معلومات استخباراتية من مصدر أجنبي، تمكنت من الحصول على هذه المعلومة وحذرت الأمريكيين، أدت إلى تغيير الطائرة التي كان الرئيس يسافر بها في طريقه إلى واشنطن
هذا الأسلوب
التهريجي ، ينسجم مع الحالة التي صورها العالم لدونالد ترامب، او صورها له الشيطان الصهيوني الذي درس ويدرس ويتقن توجيه ترامب حيث يريد ، حتى لو كان التوجيه على حساب المصلحة الاميركية نفسها
هكذا باتت قناعة كثيرين في الولايات المتحدة الأميركية


