– مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية وهي استسلام بمذلّة للعدو من دون أيّ مقابل.
– الشرفاء والمقاومون والمضحون والمتضامنون معهم من كل الطوائف براء من تنازلات السلطة للعدو.
– الشيخ نعيم قاسم مخاطباً السلطة اللبنانية: من الذي فوضكم التنازل عن السيادة؟
– للسلطة اللبنانية: تدّفعون البلد ثمناً في المفاوضات للبقاء على عروشكم وإرضاء أميركا المتواطئة مع “إسرائيل”.
– لا نريد الحرب والدليل موافقتنا على اتفاق 27 تشرين 2024 والتزامنا به.
– ما هو قائم اليوم ليس حربًا متبادلة بل عدوان إسرائيلي موصوف يتصاعد وينخفض ولولا إيران ومذكرة التفاهم لما انخفض.
– مشروع “إسرائيل” هو “إسرائيل الكبرى” والدليل ما يحدث في سوريا.
– نحن باقون في الميدان ولن نقبل بالمشاريع التي يتحدثون عنها.
* لمن يقول أن المفاوضات أحسن من الحرب: هل أوقفت مفاوضاتكم الحرب؟
– المفاوضات تحصل تحت الحرب وتعطي شرعية للحرب
– كسرنا مشروع “إسرائيل الكبرى” ومنعناها من الوصول الى بيروت وتجريد لبنان من قوته.
* اليوم لا يجرؤ العدو على إقامة مستوطنة في جنوب لبنان لأنه غير مستقر بوجود المقاومة.
– لا يتجرأ الإسرائيلي على رسم حدود خارج الأراضي التي احتلها لأنه يخشى المقاومة وشعبها والأحرار.
– نحن في حالة مواجهة وسنبقى صامدين ونقبل بتطبيق اتفاق 27 تشرين 2024 تحت سقف القرار 1701 ولا شيء آخر.
– نحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه فهو غير شرعي وغير قانوني ومذلّ ويدمّر السيادة اللبنانية ولا يسترد الحقوق.
– من لديه هذه المقاومة وهؤلاء الشباب المضحّون وشعب يضحّي من أجل وطنه لا يمكن أن يهزم.
– “إسرائيل” لا تستطيع تحقيق إنجازات بوجود المقاومة وشعبها والشرفاء والشهداء والتضحيات ونحن كربلائيون لتحقيق أهدافنا.
– تضحيات أهلنا عظيمة وسنتعاون سويا من أجل كرامتهم والاستمرار والمساعدة الاجتماعية وإعادة الإعمار والترميم.
– سنبقى رافعي الرأس ولن نستسلم وليفعلوا ما يشاؤون.


