١. احتجاز ناقلة النفط الروسية Bella 1
* أعلنت القوات الأميركية أنها استولت على ناقلة نفط كانت تُعرف باسم Bella 1 بعد مطاردة في شمال المحيط الأطلسي، في إطار تطبيق عقوبات النفط المفروضة على شبكات النقل المرتبطة بفنزويلا. الناقلة كانت مُسجلة تحت العلم الروسي بعد تغيير اسمها إلى Marinera في محاولة لتفادي الاعتراض الأميركي، ولكن القوات الأميركية تذرعت أن السفينة رفعت علم روسيا بعدما أحست بنزول البحرية الأميركية على متنها.
* هذه الخطوة جزء من حملة للسيطرة على صادرات النفط الفنزويلي وتحجيم شبكات “الأساطيل المظلمة” التي تتاجر بالنفط المهرّب.
٢. تغييرات في الحرس الرئاسي ورئاسة الاستخبارات العسكرية
* في خضم أزمة السلطة بعد احتجاز نيكولاس مادورو، أعلنت الرئاسة الفنزويلية المؤقتة تغييرات في القيادات الأمنية العليا، من بينها تعيين جنرال مقرب من وزير الداخلية Diosdado Cabello في مناصب مهمة داخل الحرس الرئاسي وجهاز الاستخبارات العسكرية. هذا التحرك يُنظر إليه على أنه محاولة من الرئيسة المؤقتة Delcy Rodríguez لإعادة ترتيب ولاء المؤسسة الأمنية، لكنه مثير للجدل داخل الأوساط السياسية والعسكرية.
٣. الرد الروسي على احتجاز الناقلة
* وزارة النقل الروسية وصفت استيلاء الولايات المتحدة على Bella 1 بأنه انتهاك للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، مطالبة بضمان المعاملة الإنسانية لطاقم السفينة واحترام حقوقهم. روسيا قالت إنها تتابع الوضع عن كثب وتدين الإجراءات الأميركية.
٤. الحظر الأميركي على بيع النفط وطلب قطع العلاقات مع إيران وروسيا وكوبا
* إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضت حظرًا عمليًا على بيع النفط الفنزويلي لجهات غير الولايات المتحدة في إطار سياستها الجديدة تجاه كاراكاس، مع السعي للاستحواذ على ملايين البراميل وبيعها في الأسواق الأميركية والعالمية.
* بالإضافة إلى ذلك، وجهت واشنطن مطالب إلى الحكومة الفنزويلية بقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران وروسيا وكوبا والصين، كشرط لتعزيز التعاون في قطاع النفط ورفع القيود تدريجيًا.
٥. الصراع على السلطة بين الرئيسة المؤقتة ووزير الداخلية وموقف وزير الدفاع
* بعد اختطاف مادورو، تولّت Delcy Rodríguez السلطة كرئيسة مؤقتة، لكن توترًا واضحًا ظهر بين Rodríguez ووزير الداخلية القوي Diosdado Cabello، الذي يُعد أحد الشخصيات الأكثر نفوذاً في الجيش والأمن، ورُبط اسمه بالعديد من شبكات النفوذ داخل النظام السابق.
* في الوقت نفسه، لا تزال مواقف وزير الدفاع غير واضحة بشكل كامل أمام الإعلام الدولي، مما يضيف طبقة من الغموض على التوازنات داخل المؤسسة العسكرية في فنزويلا وسط الأزمة السياسية الحالية؛ وفي النهاية، الجيش الفنزويلي هو بيضة القبان في الصراع على السلطة.


