أعربت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن قلقها حيال أوضاع الجيش االصهيوني في جنوب لبنان. وقالت الصحيفة:”إنه من الصعب تجاهل الإحباط في الجيش من الوضع في لبنان وأن ما كان من المفترض أن يكون كميناً استراتيجياً لحزب الله يُسقطه على ركبتيه، تحوّل إلى كمين استراتيجي على إسرائيل“.
واعتبرت الصحيفة أنه “مع كلّ يوم يمرّ، تذكّر المعركة في الشمال بالواقع المرير من الألفية السابقة“. ولفتت الصحيفة العبرية إلى معاناة الجيش من المسيّرات الانقضاضية التابعة للمقاومة، وقالت “إنّ تحدّي المسيّرات بالألياف معروف منذ سنوات، ومنذ الحرب في أوكرانيا.“
ولفتت الصحيفة إلى “أنّ الإخفاق التكتيكي في موضوع الطائرات المسيّرة يحدث بالتوازي مع الإخفاق الاستراتيجي، الناتج أيضاً عن التعجرف والاعتقاد بأنّ القوة والتهديدات كافية لحلّ مشكلة حزب الله.“
وأقرّت الصحيفة بأنّ الواقع الميداني أكثر تعقيداً اليوم مما كان قبل الحرب، لأنّ إيران نجحت في إعادة توحيد الساحات وتطالب بأنّ أيّ اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في إيران يشمل أيضاً لبنان.
موقع “واللا “
أشار موقع “والا” العبري، إلى أنّ ضباطاً في جيش الاحتلال حذّروا من الوضع في جنوب لبنان في ظلّ استخدام حزب الله لحرب العصابات بكثافة. وقال الموقع، في تقرير له: “حذّر ضباط في جيش الاحتلال من أنّ الوضع في جنوب لبنان قد يتحوّل إلى نقطة ضعف، في ظلّ غياب عمليات يومية بحرّية حركة كاملة رغم استمرار تعزيز المنظومة الأمنية في ما يُعرف بالحزام الأمني“.
كما نقل عن ضابط كبير في جيش الاحتلال قوله إنّ “الجيش يركلّز حالياً على إزالة التهديدات ضمن نشاط دفاعي”، محذراً من “احتمال التأخّر ميدانياً إذا واصل حزب الله استخدام القوة“.
وأضاف الضابط العبري، حسبما نقل عنه موقع “والا”، أنّ “حزب الله يعتمد أسلوب حرب العصابات بكثافة، مستخدماً المسيّرات والقصف غير المباشر والصواريخ المضادة”، مشيراً إلى أنّ جيش الاحتلال “يعدّ لخطوات مقبلة في حال توسّع القتال“.
صحيفة هآرتس
كشفت صحيفة “هآرتس” أن كارولين غليك، مستشارة نتنياهو للشؤون الدولية منذ بداية 2025، كانت مكلفة بالترويج لهجرة وترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة. وأضافت الصحيفة” أن غليك تواصلت مع أرض الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية العام الماضي لنقل سكان غزة إليهما، لكن المحاولة باءت بالفشل.
وبعد إعلان ترامب رؤية “ريفييرا غزة” التي تضمنت نقل السكان، قدمت غليك عروضا حول الموضوع للسفارة الأمريكية في إسرائيل، وفق مصدر آخر. وقالت الصحيفة أن غليك حاولت ترجمة خطة ترامب إلى عمل ملموس، انطلاقا من افتراض أن على الإسرائيليين تطوير خطط تنفيذية.
والجدير ذكره أن “اسرائيل” قررت في شهر مارس العام الماضي “تسهيل” مغادرة سكان غزة، وأنشأت “إدارة للهجرة الطوعية” في وزارة الحرب.


