تعمل لجنة سورية معنية بحقوق الإنسان على إعداد ملف اتهام بحق القيادي السابق في “قوات الدفاع الوطني” (فصيل مسلح رديف لقوات الأسد سابقًا)، فادي صقر، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وقالت نائبة رئيس “اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية” (هيئة مستقلة تُعنى بمحاسبة الانتهاكات السابقة)، زهرة البرازي، إن اللجنة تعمل مع الضحايا لإعداد ملف قانوني ضد صقر، مشيرة إلى أن اللجنة، رغم تعيينها من الحكومة السورية، تتمتع بالاستقلالية، وستحيل نتائجها إلى القضاء السوري الذي يقرر المضي في القضية من عدمه.
وأضافت البرازي: “هناك أدلة كافية ضد صقر، ونعمل أيضًا مع منظمات وثّقت هذه الانتهاكات. لقد كان مفيدًا لأسباب معينة، ولم يعد كذلك. لا أحد فوق القانون”.
ويُتهم صقر بالتورط في عمليات قتل جماعي وإخفاء قسري لمدنيين في حي التضامن بدمشق، إضافة إلى مناطق أخرى في العاصمة السورية.
وبعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في كانون الأول 2024، تعاونت الحكومة السورية الجديدة مع صقر في ملفات أمنية، ما أثار غضب ضحايا طالبوا بمحاسبته على الانتهاكات المنسوبة إليه.


