بيننا والعدو الأصيل بحار دم فلسطينية-سورية-مصرية-اردنية-ايرانية-عراقية-يمنية-لبنانية-اممية وادغال ثأر وحساب الهي مفتوح برصيد لا حدود له.
من يجد في العدو الأصيل صديقا او حليفا خفيّاً او تسللاً لأحقاد شخصية وجَماعية سيجد له الشرفاء مكانا لائقاً في مزبلة الزمن و التاريخ.
الكلاب المدرّبة مخابراتياً والموزعة في الازقة وأجهزة التلفزة وادوات التواصل الاجتماعي والتي لا مهمة لها غير بث سموم الطائفية لصالح العدو الأصيل يجيدون العواء الاجتماعي فقط إنما لا يخيفون احداً من الذين واجهوا اقوى جيوش العالم من غزة الى لبنان وهم يقولون “لا””:
لا صلح
لا مفاوضات
لا اعتراف،
المذبوحون صابرون وصامدون بين ركام بيوتهم و وسط اضرحة شهدائهم بينما بعض الآمنين في بيوتهم وفي ساحاتهم يهرولون للعق أحذية الطغاة بإسم الحرص الزائف على امن البلاد.
الحرب ستنتهي يوما اما ما بعد الحرب فلا مكان للطاعن في الظهر لا في البيوت ولا في الساحات ولا في المعابد ولا حتى في المقابر.
حرام حتى ردّ السلام عليهم .
أجمل الأمهات تلك التي ربتت بيدها على كتف ابنها الفدائي الذاهب إلى الميدان داعية الله ان يوفقه وان ينصره وان يعيده إليها بطلاً لا حمامة سلام ملغومة.
لا تستوحشوا طريق الفدائيين لقلّة سالكيه حتى لو كان دعاء الناس:
“يا وحدنا
يا حرامنا
يا ليُتمنا الفظيع.”
صبر ساعة واحياناً اكثر بقليل.
المجد للفدائيين.
والله اعلم.
“انتهى البيان”.


