لا داع للدحرجة والتدفيش من اجل حرب اهلية، بالإمكان الافتراق بأدب وهدوء احتراما للخبز والملح والنشيد عند صباح كل يوم قبل الدراسة .
هناك من يدفع بما تبقى من البلاد إلى السقوط في الهاوية، كثر الحاقدون والطائفيون وأهل سعاة التطبيع مع العدو الأصيل ، كثر الطاعنون في الظهر وفي الصدر في قلب معركة بين أقوى جيوش العالم وفتية آمنوا ان الخنوع والاستسلام لا يليق بأهل الحياة.
ليست الحرب الأولى ضد العدو الأصيل فلماذا العجب وليس النزوح الأول فلماذا التعب والعتب.
مَن صاحب افكار الشرق الأوسط الجديد، من الساعي إلى دولة من الفرات إلى النيل؟
من ضم القدس والجولان ويهوّد الضفة الغربية؟
ومَن بقي في الميدان يقاتل هذا العدو ومن خلفه افرنج الغرب وتتر ومغول الشرق وبعض القبائل العربية المرتدة بعد وفاة الرسول(ص) ولو تغيرت الألوان والشعارات وحتى الاسماء والشعارات؟
في الديار من يبث سمومه ليجمّل نوايا العدو الاصيل وليشوّه مشهد الصمود والبطولة ولو غاب الانتصار.
بالإمكان الهرولة نحو مصافحة العدو الأصيل من دون الدفع والتهديد بحرب اهلية.
ليركض باتجاه تل أبيب من يهوى الركض السريع ،مَن يمنع؟
الذين تتساقط بيوتهم وارواحهم صابرون فما الذي يشجع الناجين من الموت على الخيانة؟
كان يا مكان خالد الاسلامبولي و ليركض من يشاء نحو تل ابيب فللآخرين رأي آخر:
لا تستوحشوا طريق الفدائيين لقلّة سالكيه.
والله اعلم.


