هؤلاء الأبطال المصمون على التشبث بأرض وطنهم على حدود فلسطين ، وهذا هو الأمر الطبيعي هم طبيعة خاصةًباتت اغلبية الناس في لبنان لا تشبهها ، بل ان حصارها هو لسان حال اغلب القوى السياسية التي تناصبها العداء لأسباب عقائدية وطائفية وسياسية ومذهبية ..
نعم
ما كان عبر التاريخ اجماع ، على دعم قوى تقاتل من اجل الحرية ، وفي شواهد التاريخ والحاضر ساعون للحريةٍوالاستقلال ، وجدوا انفسهم وحدهم ، إذا لم يجدوا انفسكم ملاحقون لأنهم تحدثوا عن أمن وطنهمِ وحريته واستقلاله .
استاء فلاحون في بوليفيا ،من إطلاق الثوار النار فيها ضد الجيش .. وانهم يزعجون غنمهم فوقفوا ضد الثوار ،
هكذا
يقف كثيرون لاسباب عديدة ضد المقاومة.. ويتمنى لبنانيون هزيمة المقاومة ، والخلاص منها ، ولا يرمون وردة على العصابات العدو ، بل وهناك مسؤولون يبررون للعدو جرائمه
. ..والاولى ان يلتفتوا الى ان هذا الوطن لديه رجال يدافعون عنه ، ويخوضون عمليات مقاومة ويعززون موقف الحكومة اللبنانية ( إذا أرادت)في اي بحث لوقف اطلاق النار .
لكن ابناء الوطن الصامدون في وطنهم يعانون: من عداء جهات شرس نكاية وكراهية ، وهم يتحملون الحصار والقتل وخسائر في الأنفس والعمار
ومن يرى الحيوية والفاعالية التي يتحرك بها المقاومون ، والخسائر التي يلحقوها بالعدو المحتل ، يجزم انها بالكاد بدأت الآن
هنا
يجب
١-وقف إطلاق النار في عموم الأراضي اللبنانيةِ، وسحب كل قوة عدوان من الأراضي اللبنانية
٢-انتشار الجيش اللبناني في كل الأراضي اللبنانية
٣- عودة المهجرين إلى منازلهم، البدء بإعادة الإعمار فينشغل الجميع بالعمل والبناء..
ثم فليكن البحث في اي امر سياسي بعد خلو الوطن من اية قوة احتلال .
هذا يعني بوضوح اتخاذ قرارات وطنية صرفة.


