أتقنها ماهر الاسد ، فبعد ان تجاوز وزنه الثمانين كلغ ، في محاولة لإخفاء شكله ، وأطلق لحيته وشاربيه ، في محاولة لإخفاء شكله عن عارفيه ( كما كتبت الشراع سابقاً) وبعد ان حصل على جواز سفر لبناني ، وفرته له مافيا لبنانية سورية ، لا يستخدمه الآن ،وحصل على عشرات الجوازات العراقية ، منذ هربه من سورية ، وبأسماء مختلفة طبعاً بعضها مسيحي وبعضها اسلامي ، بعضها عربي وبعضها كردي او سرياني . .ها هو ينسق للتحرك بين الدول التي لجأ اليها معتمداً على ” اصدقاء ” في بغداد وطهران واربيل ..
افراد عائلة ماهر ( زوجه منال جدعان وابنتهما شام )، وضباطه اعدوا خططاً للتحرك نحو ملاذات آمنة بعيدة عن الشبهات ، ليتمكنوا من التحرك بحرية من دون مراقبة ، وهو المطلوب دولياً وقد فرضت عليه عقوبات، بسبب الجرائم التي ارتكبها


