الإثنين، 8 يونيو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الاختلاف في المصطلحات خلافات وفتن: إتلاف السلاح -انتزاعه - تسليمه

على  ما وصلني واطلعت عليه،  لم أقرأ أن مقاومة أفشلت أهداف العدو و تصدت لمخططاته العدوانية  ولم تستسلم،  وطلب منها تسليم / انتزاع/ سلاحها  وهي في الميدان،  و حروبها مع العدو لم تنته،  ويتعرض مجاهدوها وأهلها و تتعرض مناطقها للاغتيالات  و التدمير و الحرق على مدار  الساعة ، كما يُطلب اليوم من  المجاهدين الإسلاميين.

المقاومة الإسلامية في لبنان وحدها من تحامل العالم عليها وضدها ، الشقيق وفي مقدمهم المطيعين والساعين نحوالطاعة ،  وبعض الحليف في المحورقصورًا أو تقصيرًا أو حقدًا،  و العدو الداخلي ( الخائن ابن البلد عدو لا خصمًا)  وأدعياء السيادة ، وحلفاء المرحلة  (كلهم باستثناء من هو معها في مكون  وطني واحد  ثنائي ، أو مناصر مبدئي، و بعضهم  في لقاء أحزاب ولو انتفاعًا … ، والحريص على استقرار لبنان ولو اختلف معهم بالسياسة  ) وتظاهر العالم  بأنه يطالب   لبنان  الدولة /  السلطة ( لم تقم دولة  بعد فؤاد شهاب  و لا  قبله ) بإصلاحات إدارية  وسياسية و مالية  ووقف الفساد و الهدرفي المالية العامة، و …. نزع سلاح المقاومة أو تسليمه شرطًا للمساعدة وإعادة الإعماروانسحاب من أراضي محتلة وإطلاق سراح أسرى ( دون أل التعريف  وهي من اختلافاتنا  المصطلحية مع العدو الصهيوني ) ، ولم نجد رابطًا بين الاستسلام للعدو الصهيوني وحلفائه والإصلاح الإداري ومتطلباته استلحاقًا . وإن توهموا أنهم يقنعوننا فما  الضمانات التي  يقدمونها ، و ما تعودنا منهم التزامًا    ؟!.

الثنائي  الوطني ليس مضطرًا لتسليم  سلاحه، شعبي بمعظمه على قناعة   بأنه سيتصدى لانتزاعه  لأسباب في مقدمتها أن السلاح وحده ، لا قرارات دولية ولا استنهاض همم الدول المتعامية عن فظائع العدو الصهيوني ضد أي شعب صامد ،وحده  ضمانة  للحياة و الحرية  و الكرامة والاستقرارو إنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى ، ووحدة لبنان وسيادته  و استقلاله الذي انتهكه  العدو الصهيوني على مرأى و صمت   السياديين طوال عقود.

ومحاولة انتزاعه إثارة لفتن يريدها  العدو  الصهيوني وينفذها شراكة مع أدواته من « السياديين والاستقلالين والداعشيين المحتشيدين على الحدود  اللبنانية  السورية.

وما سلمه أتلف بإشراف أمريكي  ولم يسمح للجيش اللبناني بالاحتفاظ به ولم يعوض بدلًا منه، فكيف يسلمه ؟!وما  مبررات ذلك أو أسبابه  و مسبباته  ودوافعه ؟؟؟!!!

المشكلة الأزمة هي  في زرع  الكيان الصهيوني كمشروع استعمار استيطاني مدعوم من الامبريالية العالمية ، و المقاومة باقية ما بقي ؛فلا تسليم ولا انتزاع ولا إتلاف ، حتى قيام الدولة القوية العادلة.

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

نجميات

يسعد الشراع ان تقدم الاديب والمثقف المتعدد المواهب الصديق نجم عبد الكريم المعروف في الأوساط الثقافية والسياسية والأدبية العربية في شذرات اختار لها عنوان نجميات : نقطفها من بستانه...

نفاد الصبر الاستراتيجي ، بداية العمل الصح...

تأخر الصبر الاستراتيجي طويلا الا انّه الليلة قد انتهى ويبدو ان العمل المجدي قد بدأ فعلاً . واخيراً تحركت طهران لردّ جميل بعلبك والنبطية ليكون المشهد اكثر توازناً ولو ان لا توازن...

شاب سوري يقول : أنا علوي أنا لست مسلماً ... وديني غنوصي وهو خليط من الفلسفة الزرادشتية والهندوسية والكونفوشيوسية واليونانية

مرحبا أنا مواطن سوري : أنا علوي أنا لست مسلم ، وأنا أعبر عن ذاتي في هذا المقال وليس هدفي أن أحط من شأن المسلمين وأنا أعتقد أن كل إنسان من حقه أن يكون عنده المعتقد الفكري والديني...

أمريكا وإيران والنووي

الخبر: قال رئيس أمريكا ترامب يوم السبت 2026/5/23، إنه جرى التفاوض على جزء كبير من مذكرة تفاهم حول اتفاق للسلام مع إيران. وكتب على منصة “تروث سوشيال” “تجري حاليا...

"العراق على مذابح التحولات" كيف أستحالت بلاد الرافدين إلى رقعة شطرنج للمواجهة الأميركية _ الإيرانية

يشهد العراق اليوم مرحلة سياسية وأمنية شديدة التعقيد، تتجاوز الخلافات التقليدية حول المناصب وتقاسم السلطة داخل القوى الشيعية، لتصل إلى صراع أعمق يتعلق بمستقبل الدولة نفسها. فالمشهد...

"مبادرة حصر السلاح بيد الدولة" في العراق !

في خطوة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، دمج سرايا السلام ضمن الإطار الرسمي العراقي في لحظة سياسية وأمنية شديدة التعقيد يعيشها العراق تعود قضية حصر السلاح بيد الدولة لتتصدر...