الأربعاء، 22 أبريل 2026
بيروت
15°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الاختلاف في المصطلحات خلافات وفتن: إتلاف السلاح -انتزاعه - تسليمه

على  ما وصلني واطلعت عليه،  لم أقرأ أن مقاومة أفشلت أهداف العدو و تصدت لمخططاته العدوانية  ولم تستسلم،  وطلب منها تسليم / انتزاع/ سلاحها  وهي في الميدان،  و حروبها مع العدو لم تنته،  ويتعرض مجاهدوها وأهلها و تتعرض مناطقها للاغتيالات  و التدمير و الحرق على مدار  الساعة ، كما يُطلب اليوم من  المجاهدين الإسلاميين.

المقاومة الإسلامية في لبنان وحدها من تحامل العالم عليها وضدها ، الشقيق وفي مقدمهم المطيعين والساعين نحوالطاعة ،  وبعض الحليف في المحورقصورًا أو تقصيرًا أو حقدًا،  و العدو الداخلي ( الخائن ابن البلد عدو لا خصمًا)  وأدعياء السيادة ، وحلفاء المرحلة  (كلهم باستثناء من هو معها في مكون  وطني واحد  ثنائي ، أو مناصر مبدئي، و بعضهم  في لقاء أحزاب ولو انتفاعًا … ، والحريص على استقرار لبنان ولو اختلف معهم بالسياسة  ) وتظاهر العالم  بأنه يطالب   لبنان  الدولة /  السلطة ( لم تقم دولة  بعد فؤاد شهاب  و لا  قبله ) بإصلاحات إدارية  وسياسية و مالية  ووقف الفساد و الهدرفي المالية العامة، و …. نزع سلاح المقاومة أو تسليمه شرطًا للمساعدة وإعادة الإعماروانسحاب من أراضي محتلة وإطلاق سراح أسرى ( دون أل التعريف  وهي من اختلافاتنا  المصطلحية مع العدو الصهيوني ) ، ولم نجد رابطًا بين الاستسلام للعدو الصهيوني وحلفائه والإصلاح الإداري ومتطلباته استلحاقًا . وإن توهموا أنهم يقنعوننا فما  الضمانات التي  يقدمونها ، و ما تعودنا منهم التزامًا    ؟!.

الثنائي  الوطني ليس مضطرًا لتسليم  سلاحه، شعبي بمعظمه على قناعة   بأنه سيتصدى لانتزاعه  لأسباب في مقدمتها أن السلاح وحده ، لا قرارات دولية ولا استنهاض همم الدول المتعامية عن فظائع العدو الصهيوني ضد أي شعب صامد ،وحده  ضمانة  للحياة و الحرية  و الكرامة والاستقرارو إنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى ، ووحدة لبنان وسيادته  و استقلاله الذي انتهكه  العدو الصهيوني على مرأى و صمت   السياديين طوال عقود.

ومحاولة انتزاعه إثارة لفتن يريدها  العدو  الصهيوني وينفذها شراكة مع أدواته من « السياديين والاستقلالين والداعشيين المحتشيدين على الحدود  اللبنانية  السورية.

وما سلمه أتلف بإشراف أمريكي  ولم يسمح للجيش اللبناني بالاحتفاظ به ولم يعوض بدلًا منه، فكيف يسلمه ؟!وما  مبررات ذلك أو أسبابه  و مسبباته  ودوافعه ؟؟؟!!!

المشكلة الأزمة هي  في زرع  الكيان الصهيوني كمشروع استعمار استيطاني مدعوم من الامبريالية العالمية ، و المقاومة باقية ما بقي ؛فلا تسليم ولا انتزاع ولا إتلاف ، حتى قيام الدولة القوية العادلة.

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لا تطويع مع القاتل

ان ماورد عن مصادر اعلامية بأن الجانب الامريكي سيطلب من لبنان إلغاء القانون الذي يحرم التواصل مع اسرائيل لا يستقيم مع صرخة البطريرك برثلماوس الاول اليوم في ٢٠٢٧/٤/٢١ وهو يمثل أعلى...

عندما يصبح الإعلام أداة للفتنة بدل وحدة الموقف

في زمن الخطر الذي يهدد لبنان لم يعد مقبولاً أن تتحول بعض الشاشات العربية واللبنانية ومعها ما يسمى بالصحف الصفراء إلى منصات لبث الأكاذيب وصناعة الفتنة الداخلية بدلاً من أن تكون...

"حربٌ لم نَخْتَرْها".. من اختار الحرب في لبنان؟

يتردد كثيرا على ألسنة سياسيين وسياديين وحياديين في لبنان وعديد من الأبواق التي تتحدث العبرية بلسان عربي مبين، أن الحرب مفروضة على لبنان ولم يخترها – وهذا صحيح حتى هنا- الا أنهم...

لعن الله من ايقظها ....

ما كدتْ انتهي من قراءة رسالة استاذنا الكبير ” حسن صبرا ” المؤرخ المتألق للمحطات العربية الأصيلة الطاهرة ، يحكي فيها عن صبيحة اليوم الخامس من حزيران ١٩٦٧ زمن النكسة...

الزواج الثاني في زمن النزوح… بين الحاجة والعبث الاجتماعي

في أزمنة الحروب والأزمات الكبرى، تتعرّض المجتمعات لاختبارات قاسية تمسّ بنيتها الأخلاقية والاجتماعية. ومع ما يمرّ به لبنان من عدوانٍ صهيونيٍّ مستمر، وما نتج عنه من موجات نزوحٍ...

كي لا يتكرس نيسان : شهر اندلاع الحروب الأهلية المدولة في لبنان

للتذكير ، اندلعت  الحرب اللبنانية الأهلية  المدولة في 13 نيسان / أبريل 1975، نتيجة تراكمات تعاظمت منذ ومن قبل تكوين دولة لبنان الكبير1920،  من مناطق تَحارب مقاطعجييها ، تعيش فيها...