الجالية اللبنانية في أي دولة يعملون فيها، وبالأخص في دول الخليج، لا ذنب لهم فيما يجري من توترات أو خلافات بين إيران ودول الخليج أو أي دولة أخرى.
فإذا وقع أي اعتداء من إيران على أي دولة من دول الخليج، فإن المسؤولية تقع على المعتدي، وليس على الجالية اللبنانية التي تعمل وتعيش في هذه الدول وتسعى إلى تأمين لقمة عيشها بكرامة.
إن الجالية اللبنانية هم أصحاب سلام وليسوا أصحاب حرب، ولا يجوز تحميلهم مسؤولية صراعات أو قرارات سياسية لا علاقة لهم بها.
لذلك، نطالب بأن تتم مراعاة أوضاع الجالية اللبنانية، وأن تطبّق عليهم القوانين المرعية بعدالة وإنسانية، بعيدًا عن أي إجراءات تعسفية أو غير إنسانية، لأن الإنسان لا يُحاسَب على ذنب لم يرتكبه.
الذنب ذنب من يعتدي، وليس ذنب من يبحث عن لقمة عيشه وسلامه.


