الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

زماننا هذا اختبار حقيقي للناس...

برسم الابواق والاقلام المشبوهة.

كن ما تريد وقل ما تشاء إنما حافظ قليلا على ما لديك من شرف،عندما تكون الحرب بين عدو أصيل وبين اهل الارض والفدائيين لا يوجد منزلة وسطى اسمها الحياد،يفعلها المنافقون عادة ،الذين لا يُعرف لهم مهمة غير طعن الفدائيين في ظهورهم ،او ان يسرقوا بيوتهم وبنادقهم ،وأحيانا يسمونهم اهل شعار “اضرب الظالمين بالظالمين”، لا مانع ان تلعن الظالمين إنما على الاقل ارمي حجراً على العدو الأصلي ، لنصدقك انك لست الظالم الوغد الوحيد.
التطاول على قادة غيّروا مجرى تاريخ مقارعة العدو نحو الافضل ،ليس غير انتساب واضح للاوغاد.
كن على الحياد لا مشكلة ابداً، إنما لماذا تطعن في الصدر والظهر ؟
من أعطاك هذه المهمة؟
إن تطوّعت لوحدك لهذه المهمة فلا تغضب ،إن سمّيناك حقيرا كحق طبيعي لنا بالوصف والتعبير.
هذه المرحلة اختبار اجتماعي جَماعي للناس ،يُعرف فيه النذل من الشريف،لا يزعجنا حيادك ابداً إنما من حقنا الدفاع عن النفس باقلامنا، ضد أقلام تحولت الى خناجر سامّة وضد تصريحات اعلامية تثير التقيؤ ولا علاقة لها بحرية الصحافة.
هناك من يبحث لنفسه عن مقعد في حافلة المخابرات لعلّ اسمه يُدرج بين أسماء الوارثين للقيادة.
الشعب وحده الذي يرى ويسمع ويعرف من هو عند الشدائد والمحن مخلص و وفيّ وشريف.
الموت للعدو الاصلي والمجد كل المجد للفدائيين.
يا وحدنا.
يا حرامنا.
يا بندقيتنا الأخيرة.
مَن يظن ان الأعداء سيكافؤون عملاءهم واهمون ،فاول مهمة للعدو عند انتصاره تنظيف الطابق السفلي من القذارات البشرية.
هذه المرحلة اختبار واضح بين من يقف إلى جانب العدو الأصلي وراهن عليه ،وبين اهل الارض من غزة إلى لبنان إلى العراق إلى سورية إلى اليمن إلى ايران.
لا بأس أن تقف على الحياد ،إنما التزم الصمت على الاقل لا ان تسمّم هواءنا بانفاسك الكريهة.
عُلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...