رئيسة برنامج الشرق الأوسط في مركز “ستيمسون” بواشنطن الباحثة رندة سليم: سلوك الوفد اللبناني في المفاوضات سيصبح حالةً تُدرَّس بوصفها مثالًا على سوء التفاوض
مع إصرار السلطة اللبنانية على نهج التفاوض المباشر مع الـ.ـعـ..ــدو الإســـ.ـرائيـلي القائم على تقديم التنازلات، ضمن اتفاق الإطار، تواصلت الانتقادات على عدة مستويات بما فيها من شخصيات متنوعة ومتعددة وبعضها من خصوم لحـ.ـزب الله. وآخر هذه الانتقادات وجهتها الباحثة رندة سليم، رئيسة برنامج الشرق الأوسط في مركز ستيمسون بواشنطن، في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”.
وتوقعت سليم أنه “مع مرور الوقت، سيتم تفريغ الاتفاق الثلاثي من مضمونه. وسيبقى جزء كبير من جنوب لبنان تحت الاحتـ.ـلال الإســـ.ـرائيـلي. وستُعقد اجتماعات في روما وأماكن أخرى بشأن تنفيذ الاتفاق. لكن لا الإســـ.ـرائيـليون سيكونون مستعدين للقيام بالكثير، ولا الإدارة الأميركية ستكون مستعدة لممارسة أي ضغط على الحكومة الإســـ.ـرائيـلية”.
وتابعت “كما ستُفرَّغ ولاية رئاسة الجمهورية اللبنانية أيضًا من مضمونها. وسيواصل الســ..ـيـ.ـد عون ولايته، لكنه سيبقى مطالبًا بالإجابة عن قراره توقيع الاتفاق الثلاثي الذي جرى التفاوض عليه بصورة سيئة مع إســـ.ـرائيـل. وسيصبح سلوك الوفد اللبناني في المفاوضات حالةً تُدرَّس في دورات التفاوض حول العالم بوصفها مثالًا على سوء التفاوض. آمل أن يثبت أنني كنت مخطئة”.


