تحدثت وسائل اعلام عبرية عن تمرد وقع في كتيبة “صبار” التابعة الى لواء “”غلعاتي” في الجيش الصهيوني، حيث ترك حنود أسلتهم وغادروا. صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية قالت في تعليق لها حول ذلك:” من يبحث عن جذور التمرد الذي وقع يخطئ إذا ركز فقط على صور الجنود وهم يتركون أسلحتهم في القاعدة. هذا الحدث لم يولد في يوم واحد، بل بدأ قبل ذلك بكثير.
وقالت الصحيفة:” بدأت الحادثة بعد أن أنهت كتيبة “صبار” مهمة عملياتية في جنوب لبنان وبدأت عملية العودة إلى الروتين. وخلال تفقد للمعدات، مر قائد الكتيبة بين حاويات سرايا الكتيبة. وقد رفض جنود السماح له بفتح الحاوية التي كانت تحتوي على رموز ولافتات مرتبطة أيضًا بتقاليد الأقدمية والعلاقات بين الجنود القدامى والجدد.
صر قائد الكتيبة على فتح الحاوية، وأخرج منها لافتات ورموزًا قال إنها لا تتماشى مع روح الجيش “الإسرائيلي”، وقام بتحطيم بعضها. وعلى إثر ذلك قرر أكثر من 100 مقاتل مغادرة قاعدة سديه تيمان. وضعوا أسلحتهم في القاعدة وغادروها احتجاجًا.
وقالت الصحيفة “هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. لفهم ما يجري اليوم في غفعاتي، يجب العودة قرابة عقدين إلى الوراء، إلى الكتيبة 51 في لواء غولاني بعد حرب لبنان الثانية. دافيد زيني، الذي يشغل اليوم منصب رئيس الشاباك، تسلم حينها كتيبة محطمة ومثخنة بالجراح.“
وأضافت الصحيفة “ان المعركة في بنت جبيل كلفت الكتيبة 51 ثمنًا باهظًا؛ فقد قُتل جنود وقادة، وفي مقدمتهم نائب قائد الكتيبة الرائد روعي كلاين. عاد الجنود من القتال وهم يحملون معهم ليس فقط الندوب الجسدية، بل أيضًا واقعًا نفسيًا مختلفًا. وبعد فترة قصيرة اندلع تمرد في الكتيبة، قاده جنود ن قدامى. وكان شيران أمسالي، الذي قاد الاحتجاج، أحد المشاركين في معركة بنت جبيل.“


