قد تظن للوهلة الأولى أن هذه امرأة مسلمة محجبة تجلس بجوار ابنتها الشابة بكل حنان وبراءة! لكن ستكتشف عكس هذا تماماً وستصدم عندما تعرف أنك أمام أخطر وأخبث امرأة …
هذه السيدة التي تراها محجبة في الصورة ليست مسلمة ولا هي محجبة في الأساس، إنها أم المجندة كابتن “إيلا” التي معها في الصورة وهي اللواء اليهودية الأشكنازية “يوعيل أدرعي” وعمة المتحدث الرسمي باسم الجيش أفخاي أدرعي، بعد انكشاف مهمتها الخطيرة التي نفذتها على مدار سنوات طويلة متخفية في شخصية سيدة محجبة …
المهمة التي أوكلت إليها باعتبارها ضابط برتبة لواء، كانت تهدف إلى صناعة صداقات وثيقة مع أمهات المسلمين في المسجد الأقصى والضفة الغربية، لاستخراج معلومات دقيقة عن أبنائهن وأزواجهن، ومتابعة تحركاتهم وحياتهم اليومية …
خلال سنوات تخفيها نجحت في اختراق شبكة اجتماعية حساسة تمتد من طولكرم إلى جنين ورام الله وصولاً إلى القدس حيث قدمت نفسها كناشطة اجتماعية تهتم بمساعدة الفقراء بينما في الخفاء كانت ترفع تقارير أمنية مفصلة لجيش الاحتلال حول العائلات وأماكن عمل الرجال وتحركات الأبناء …
لكن المفاجأة الكبرى جاءت حين كشفت المقاومة هويتها الحقيقية وتم رصد وجودها بمعبر كرم أبو سالم وتصفيتها، الانكشاف هذا اعتُبر صفعة مدوّية للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إذ أن سقوط لواء بهذا الوزن والرتبة، متورطة في أخطر العمليات العسكرية الناعمة فضح لهشاشة الجيش الإسرائيلي وأدخل تل أبيب في حالة ارتباك غير مسبوقة …
الصحافة العبرية وصفت الحادثة بأنها “زلزال أمني” يضرب ثقة المجتمع الإسرائيلي في جيشه، فيما طالب بعض أعضاء الكنيست بفتح تحقيق شامل لمعرفة حجم الضرر الناتج عن تسرب المعلومات عبر هذه العملية الفاشلة!


