فجّر الفيلسوف والمفكر الروسي المثيل للجدل ألكسندر دوغين، المعروف بـ “عقل بوتين”، قنبلة سياسية من العيار الثقيل، بفتحه صندوق الأسرار حول الموت المفاجئ للسيناتور الجمهوري المتطرف ليندسي غراهام،
حيث وجّه أصابع الإتهام مباشرة إلى جهاز الإستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بدلاً من إيران، مؤكداً أن هذه التصفية الغامضة ما هي إلا مكيدة إستخباراتية دبرتها تل أبيب، لإلصاق التهمة بطهران، وجر واشنطن مرغمة إلى أتون حرب شاملة ومدمرة في الشرق الأوسط، خصوصا ًفي ظل أجواء التصعيد العسكري غير المسبوقة، ليكون هذا الإغتيال بمثابة فخ سياسي وعسكري محكم يسعى لصناعة “بيرل هاربر” جديدة تخلط الأوراق الدولية بالكامل.
❗رسالة دم مشفرة لترامب، وهل بدأت تصفية الظل الأسود؟❓
▪️الموت المفاجئ للسيناتور غراهام، الذي وصفه دوغين بأنه كان بمثابة “ظل ترامب ونسخته السوداء”، لا يحمل مجرد أبعاد سياسية، بل يمثل رسالة دم مشفرة ومباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذاته ،تحمل تحذيراً مرعباً مفاده “أنت التالي” إذا لم تنصع لخطط الحرب، مما يجعل هذا الحادث وصمة عار وضغطاً كابوسياً يهدد مستقبله السياسي، وتثير هذه القراءة الإستراتيجية الصادمة،
تساؤلات حارقة حول ما إذا كان ترامب سيسقط في هذا الفخ الإسرائيلي المزعوم، ويطلق رصاصة البداية للمواجهة الكبرى مع إيران، أم أنه سيكتشف اللعبة الإستخباراتية مبكراً ليتفادى الإنزلاق نحو حرب عالمية ثالثة؟.
يبدو انه سقط


