بعد هذا الأداء السيء المقيت والفاشل لبناء الدولة ثم هذا الارتباك والتردد بين مَن يكون العدو ومّن يكون الصديق او الحليف او الجار او الغدّار في مواجهة اقتحام جيش العدو الأصيل بمكره ومع الدليل الساطع ان كل هؤلاء الحكام لا صديق دولي لهم يتصلون به ولا حليف عربي صادق قادر ان يحميهم من تهديدات الارعن الصهيوني وبعد معاينتنا للمتهمين بالاهمال وبسوء التدبير وبسوء إدارة الصراع وبسوء إعادة حقوق المودعين وبسوء متابعة التدقيق الجنائي من المصرف المركزي إلى وزارة الكهرباء المتسببة بهدر المليارات من الدولارات والتي هي بقبضة اليمين المتطرف حالياً ولعجز الوزير والنائب لغاية الان على تأليف مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب، ثبت لنا وعبر الفحص السريري اضافة لاستخدام روائز قياس البُعد العلمي-السياسي-الوطني التالي:
هذه الحكومة الحائزة على ثقة هذا المجلس النيابي الممدد لنفسه بحاجة لإعادة تأهيل نفسي-حركي ولعلاج طارئ لتجاوز الإعاقة الاخلاقية-الوطنية عبر جلسات دورية يستخدم فيه العلاج الذهني-السلوكي و التدريب على وعي الوعي من أجل مراقبة ذاتية سليمة للشخصية الحكومية-النيابية غير المتزنة وإنّي ونظراً للاوضاع المالية الصعبة وتحسساً بالمسؤولية إنّي لمتطوّع مجاناً لتقديم العون كعمل إنساني لا بدّ منه .
اما بما يخصّ عمى الألوان الدبلوماسية والعسكرية فإننا نوصي بالمتابعة مع طبيب اختصاصي في العيون المصابة بمرض فيروس الاحقاد والتبعية والحقارة المتسلسلة.
مجموعات فاشلة .
والله اعلم.


