انها ليست قصة بيع عقارات فقط…
هي مشروع سلطة، ونفوذ، ومال من دون رقابة. وعمل مشبوه.
غضب فتحاوي فلسطيني من تفاهمات سرّية، صنعت أزمة فلسطينية تُدار من خارج الضوء.
من يبيع؟ من يقرّر؟ وأين تذهب الأموال؟
الملف أكبر من أسماء، وأخطر من تسريبات.
والسؤال الذي لا يريدون سماعه:
لصالح من يُدار كل ما يفعله ياسر محمود عباس ،الذي يقيم منذ شهور في لبنان، بعد ان كان في لندن ولديه شركة اتصالات في رام الله، ويعيش في لبنان عيشة هارون الرشيد في افخم الشقق في منطقة “البيال” والسهرات ومستلزماتها وابناء فلسطين يعانون في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ويموتون جوعاً وعطشاً وبرداً في المخيمات الفلسطينية في كل اماكن تهجيرهم .. بما فيها لبنان ..إلا لمن يعطي الطاعة والولاء لياسر عباس ،الذي جاء وعزل السفير اشرف دبور، لانه لم يسمع الكلمة ،ولم يوافق على بيع الممتلكات وعلى تسليم جميع الاسلحة في المخيمات الى الدولة اللبنانية لانهاء القضية الفلسطينة ،وتمزيق اتفاقية القاهرة بعد ان تم الغاء الاتفاقية بطلب من الإحتلال الاسدي في مجلس النواب خدمة للمشروع الاسرائيلي، فقام دبور بفضحه فتم عزله وتغيير كل قيادة فتح في لبنان ، ياسر عباس لديه تفويض من والده كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس لحركة فتح ورئيس للسلطة الفلسطينية جامع الامجاد الثلاثة لكي تكتمل الصفقة المشبوهة تفسيراً لسبب مجيئه الى لبنان!!


