أصدرت وزارة الأوقاف مؤخراً قراراً يستهدف أبناء الطائفة السنية في العاصمة السورية دمشق، يقضي بإقالة 25 شيخاً من أصحاب القدر والسمعة الطيبة في مساجد دمشق.
من ضمن المشايخ الذين تمت إقالتهم، الشيخ محمد علي الملّا إمام جامع “لالا باشا” في دمشق.
الجامع كان يكتظ بآلاف المصلين سابقاً، أما اليوم فلا يتعدى عدد المصلين في الجامع الــ 200 بعد تعيين أمير متطرف يٌدعى “أبو بكر الخطيب”.
تعيين “الخطيب” لاقى انتقادات واسعة من أهالي المنطقة الذين عزفوا عن الحضور إلى المسجد، كما قام بعض الشباب بالقدوم إلى المسجد والاعتراض على الشيخ المتطرف نفسه.
الغريب أن الحادثة لم تقتصر على هذا الحد، بل خرجت دعوات علنية من بعض رجال الفتنة المحسوبين على حكومة الجولاني لدعوة الفـ.ـصائل لاعتـ.ـقال كل من يعترض على الخطيب، ومحاولة ملء الجامع بالمتـ.ـطرفين من إدلب ودير الزور للقول إن أهالي دمشق يحضرون خطبة
الشيخ الجديد!


