الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
32°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

"لقاء اللبنانيين الشيعة" دعسة طائفية اضافية.

كأن البلاد بحاجة لطرف طائفي إضافي، لينضم إلى تنظيمات طائفية أقرب إلى العصابات منها إلى الاحزاب العريقة.
كأن نكبة الطائفة الشيعية في اشخاص وفي تسميات وفي شعارات وفي تمويل.
بدلاً من الخروج من الفكر الطائفي إلى حركة وطنية جامعة لكل الافكار التقدمية ،ولكل الأيادي البيضاء غير الملوّثة بالدم والمال الحرام والفساد، يتطوّع مواطنون ولمواجهة الثنائي المخيّب للآمال بتشكيل لقاء طائفي اضافي مخيب للآمال اكثر.
لا إنقاذ للبلاد بغير حلّ العصابات الطائفية التي تمثل مصالح برجوازيات الطوائف لا عمالها ولا فلاحيها ولا موظفيها ولا جنودها ولا اهل الفقراء والمحدودي الرزق والمال الحلال.
بدلاً من ان تنقص الأطراف تنظيما طائفيا زادت لقاء ً طائفي البنية عبّر عن رفضه لهيمنة آخرين من الملّة نفسها .
والهدف؟
قيادة طائفة من هزيمة إلى هزيمة أخلاقية.
ومن قال ان الطائفيين وفي داخل الطائفة الواحدة لا يكرهون بعضهم البعض؟
بل يتمنون تصفية بعضهم البعض من أجل السلطة والمال والجاه !!!
حزب الطائفة او طائفة الحزب ليست الازمة هنا ،إنّما كل المسألة تقع في من يؤيد الكفاح المسلح ومن يرفضه؟
من يؤيد التطويع مع العدو الأصيل ومن يرفضه؟
من يريد وطنا ومن يريد دولة شبه مزرعة؟
من يريد حرسا ومن يريد جيشاً؟
من يريد قضاء ومن يريد عدالة؟
من يريد اخلاقا ومن يريد طائفة وديناً ؟
واخيرا كل المسألة تقع بين من يريد ناساً، ومن يريد شعباً.
“كل واحد ع بيته اذا سمحتم”!
المجد لخونة طوائفهم.🌹
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم

والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...