لولا مطالبة اللجان الاهلية في طرابلس الحكومة اللبنانية ، بالتحرك لإطلاق ابنة طرابلس لينا الطبال التي خطفها العدو الصهيوني من على متن احدى مراكب أسطول الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة ، لما سمع احد ان هناك لبنانيين خطفهم العدو منذ فترة داخل لبنان وفي البحر قريباً من شواطىء فلسطين المحتلة..
قديماً ،ومنذ عشرات السنين ،ضج الإعلام وبعض الأوساط السياسية والشعبية والإعلامية بعشرات ،وربما مئات اللبنانيين الذين خطفهم نظام الهمج في سورية .. والذين ما زالوا معتبرين مفقودين ، مع ان كثيرين يعتبرونهم قضوا تحت التعذيب في اقبية الاسد ، وربما بينهم من يمكن شرح قانون قيصر بحالتهم ( قانون قيصر وثق قتل 11 الف إنسان تحت التعذيب في اقبية الاسد من خلال 55 الف صورة ) .
شكلت لأجل المطالبة بإطلاق المخطوفين في سجون الاسد لجان وعقدت مؤتمرات وندوات ولقاءات وتجمعات شعبية غطاها الاعلام ، وكان المتابعون يلاحقون تحرك اي مختطف لبناني يخرج من اقبية الاسد ، يسألونه عما شاهده ومن شاهده وعن مصير هذا وذاك ، وكثيراً ما نقل محررون اخباراً عن مخطوفين في سجون الاسد كان هذا الأخير ينكر وجودهم …وكان لهذا النظام المجرم من يدافع عنه في لبنان ، بكل الوسائل حتى اللاأخلاقية ..
الآن الامر اختلف ! كيف ؟
العدو يجهر بخطف لبنانيين علناً ، ومع اعترافنا بأن هناك من يطالب بتحريرهم ، وان راعية الارعاب الصهيوني أميركا تعترف بذلك علناً ، فلماذا لا تشكل لجان للمطالبة بكشف مصير الرهائن ، وآخرهم حتى الآن ابنة طرابلس لينا طبال ؟
بيان اللجان الاهلية في طرابلس فتح الطريق ، فليسلكه أصحاب الضمائر الحية في كل لبنان لتوكيد التضامن مع حق لبنانيين بالحرية ، بغض النظر عن الدين / الطائفة والمذهب


