قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد في حديث إذاعي لمحطة النور ؛
لن نسمح بأن يتحول القتال ضد العدو الصهيوني إلى صراع داخلي !!واضاف في اخطر حديث داخلي :
– قرار 5 آب تخلّف من المسؤولية الوطنية، بمعنى أن 40 سنة من الردع الذي فرضته المقاومة على العدو “الإسرائيلي” ليس سهلاً أن نقبل بالتنكر له “بشحطه قلم”.
– آلاف المضحين بأنفسهم في مواجهة الاحتلال “الإسرائيلي” يصبح سلاحهم غير شرعي بلحظه غيبوبة، وبلحظة سقوط أمام الإملاءات الأجنبية التي يعترفون بوجودها ويتذرّعون بأنها ضاغطة عليهم ،ولا يستطيعون الانفكاك منها.
– كيف تتحقق السيادة الوطنية؟ بأن ننقل المشكلة من أن تكون بين المقاومة وجمهورها وبيئتها اللبنانية ضد العدو الصهيوني ،لأن تصبح مشكلة في الداخل بين اللبنانيين؟
– ما حصل في جلسة 5 أيلول شكّل خطوة تراجعية نتيجة شعور الكثيرين ممن هم في السلطة ، وفي الحكومة بأنهم أصبحوا أمام طريق مسدود في ما اتخذوه من قرار.
– هم وجدوا صيغة ما لا تخرجهم من القرار الذي اتخذوه ،لكن تفسح في المجال أمام بعض الهامش من الوقت ليروا ماذا سيفعلون في المستقبل، الأمر ليس حلاً وليس فتحاً لأفق إنما تريّث.
– المقاومة تريد سيادة هذا البلد وتمارس حقها المشروع الوطني والقانوني والإنساني والدولي ..في الدفاع عن أرضها، وسلاحها هو شرعي أكثر من شرعية الحكومة.
– المقاومة عندما تصرّ على أن يبقى السلاح معها طالما هناك اعتداء “إسرائيلي” وطالما هناك احتلال “إسرائيلي” فليس هناك منطق سيادي ولا قانوني في العالم يمكن أن ينتزع منها هذا الحق.
– ما تفاهمنا عليه هو أن نحفظ سيادة البلد، وأن نكون معاً في حفظ هذه السيادة، أما أن يُقال لنا إن الضغوط أكبر منّا فثمة من كان في السلطة قد تعرّض لضغوط أكثر.
– ما مارسه حزب الله من ضبط نفس ومن غضّ طرف عن كل التحريض والممارسات وعن كل الاستفزازات كان بفعل القوة التي يتحلى بها حزب الله.
– نحن تصرّفنا بكل تعقّل وحكمة وحرص على السلم الأهلي وعلى التفاهم الداخلي وعلى الحوار الذي حصل في جو هادئ من أجل وضع استراتيجية أمن وطني ودفاع وطني يحفظ سيادة لبنان ،ويحدد دور سلاح المقاومة كما يحدد دور سلاح الجيش.
– هذا يجب أن يتم بمعزل عن الضغوط وعن الاحتلال وبمعزل عن التهديد وفي ظل تحقّق سيادة وطنية وضمن سلطة وطنية راعية لمثل هذا الحوار.
– كان المطلوب استدراجنا للإخلال بالأمن الداخلي واستدراجنا للإسراع في ارتكاب ما لا يُحمد عقباه في الداخل.
– أن نقاتل عدواً يمارس تسلطاً وعدوانية مفضوحة أمام أعين العالم ونفتدي أرواحنا ووجودنا في مواجهة هذا العدو أفضل من أن نستسلم له ،ونخضع لإرادته ونستذل أنفسنا نتيجة قرارات خاطئه يمارسها من هم في الحكم.
– على الآخرين الذين يستعرضون قوّتهم مراهنين على الدعم الغربي الأمريكي و”الإسرائيلي”، هذا الدعم لن ينفعهم في الضغط على حزب الله من أجل أن ينتزعوا منه ما لا حقّ لهم به، وما هو تخلّ عن حقّه الوطني المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته.


