ضج لبنان ، وخصوصاً اهل الجنوب ، وبالأخص حضن المقاومة الذي يشمل جمهور حزب الله وحركة امل وكل وطني لبناني معاد للعدوان الصهيوني على وطنه ومواطنيه …بصاعقة اقامة النائب العضو في حركة امل علي حسن خليل ، حفل زفاف لنجله في قصر سرسق في الاشرفية ، موجهاً الدعوة لنحو 800 شخص عبر بطاقة مكتوبة باللغة الانجليزية، متوجة بآية من القرآن الكريم باللغة العربية .
بعض الذين قرأوا الدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبروا ان الامر مزحة ، او هو تشنيع ضد النائب ، او هي من صنع خصوم الثنائي، وذهب البعض إلى ان صناع هذه النكتة السمجة هم من صهاينة الداخل ( مسلمين ومسيحيين ) او من مرتزقة الإعلام الذين يعتاشون من تمويل السفارات …اذ لا يعقل ان يقدم مقرب من الرئيس نبيه بري على ارتكاب هذا التحدي بالحماقة في هذا الوقت خصوصاً انه من مدينة الخيام احدى اهم قلاع المقاومة ضد العدو الصهيوني ، وهي المدينة العاملية التي قدمت مئات الأبطال في هذه المقاومة ، وما زالت جثث الضحايا الأبطال تحت ركام المنازل والمباني وكل المصالح التي بناها الخياميون ، والتي جرف العدو البشر والحجر والشجر وكل من يمكن ان يتنفس هواءً في الخيام
ضج الشيعة بهذه الحماقة، التي ارتكبها هذا النائب ابن الخيام ، إلى درجة استفزت شباباً وفتيات من حركة امل قبل ان بعضهم سيزحف ليلة الزفاف لمحاصرة قصر سرسق في الأشرفية وفرض تعطيل حفل الزفاف، بوسائل عدة منها منع وصول العروسين، والمدعوين والفرق الموسيقية التي ستجبى الحفل .
ونقل احدهم عن الرئيس نبيه بري قوله عن نائب كتلته علي حسن خليل :” يخرب بيتو ما أحمره !”ونقل احدهم ان ابن بري من رندى باسل اكتفى يوم عرسه بعشاء في منزل اهل العروس في صيدا حضره اهل العروسين ، وعلم كثيرون بعد ذلك بالزفاف بأن نبيه باسل بري قد قدم إلى الحياة بعد فترة ليفرح جده وجدته ووالده ووالدته
وعندما ضج جبل عامل ،وهي يعيش المآسي على مدار الساعة منذ اشهر طويلة ، وصارت سيرة خليل على كل لسان في لبنان والخارج وخصوصاً في بلاد الاغتراب ، حصل ما توقعه كثيرون وتم الغاء الحفل، وقيل اولاً ان قصر سرسق هو الذي الغى ليتبين ان علي حسن خليل هو الذي الغى .
المعادون لعلي خليل كتبوا : هذا السلوك بالتحدي وارتكاب الخطأ ليس جديداً على الرجل ، فهو في نظر البعض ” ابو شحاطة ” !
وفي نظر عارفين : هو علي ابو الذهب ، نسبة لوادي ابو جميل وصفقات التهجير والإخلاء وصرف شركة سوليدير مبلغ 250 مليون دولار لإخلاءات اشرف النائب على ادارتها من الألف الى الياء
وهو وزير مالية لسنوات عجاف ، خرج خلالها يطمئن الناس إلى سلامة الليرة اللبنانيةً… وهو وهو وهو حتى ينقطع النفس … فكيف يرتكب هذا الخطأ الذي فتح كل جراح الأمس، ومن الذي ورطه ؟ هل هي زوجه التي درست بمنحةً لعجزها عن توفير تكلفة التعليم ؟ هل هم اهل العروس ؟
اياً يكن من امر فإن كثيرون كتبوا وقالوا ونهشوا لحم الوزير السابق والنائب بالقول : “إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا ”
ونحن لم نرو كل التساؤلات من اهل الجنوب ، وكلها تصب في خانة واحدة : من ورط هذا الرجل السياسي الذي يعتمد عليه داهية العصر نبيه بري ، ويمثله في اهم وابرز مهماته ، وهو من ابرز المسيسين حول رئيس مجلس النواب ؟
احد المهجرين الذين لجؤوا إلى بيروت ، قال ساخراً بعد معرفته بخطيئة علي حسن خليل قال : منذ ان هجرني العدوان الصهيوني من قريتي بعد تدمير منزلي لم ابتسم او اشغل رأسي بأي شأن إلا مساعي الواجبة لتأمين قوت أولادي ،، لكني بعد ان علمت بما فعله هذا الشخص وجدت نفسي منشغلاً وانا اردد ساخراً : من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته !!!!!!!


