السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

من تجار المخدرات إلى خدم السفارات حملة ضد الجيش

في توقيت واحد يعتدي تجار مخدرات في منطقة بعلبك ومخيم شاتيلا ، على الجيش اللبناني جسديا ومادياً ومعنوياً ..ويعتدي تجار مواقف ومقالات على قيادة الجيش الوطني في كل مكان في لبنان ،
كان الأعتقاد او “البخ “ان البيئة الشيعية وحدها هي التي “تعتدي” على الجيش في البقاع ، فإذا حملة “البخ “تتوسع إلى الإفتراء على الجيش بأنه لا يقاتل حزب اللهً واهله !! وهم لن يستريح لهم بال ،إلا بعد التمتع بأنهار دماء المقاومين والجنود والضباط في الجنوب وفي كل مكان ..
بالأمس انضم الذين كانوا ينتظرون مشاهدة انهار الدم ، إلى ادوار علنية ، يسقطون على الجيش اللبناني انه كان على الحياد في حرب طواحين الهواء التي افتعلتها اكثرية حكومة نواف سلام ( لتوريطه ، أولإستغلال استعداده للتورط )وكان “واجبه ” ( الجيش )يقتضي ان يطلق النار على المتظاهرين ،الذين جاؤوا لحضور احتفال اضاءة صخرة الروشة في ذكرى اغتيال العدو الصهيوني للأمينين العامين لحزب الله .
وإذا أضأنا على ان الولايات المتحدة عبر مبعوثيها ، تريد من الجيش نفسه ان يصطدم في الجنوب تحديداً مع المقاومين وأهاليهم وانصارهم … وان العدو الصهيوني يمنع على الجيش امتلاك طائرات حديثة وصواريخ للدفاع عن لبنان ، وقد ابلغوا العالم كله : ” ان اسرائيل لا تثق بالجيش اللبناني ، لذا فهي تكفلت وستتكفل بالتخلص من المقاومة وحزب الله وجمهوره ومؤيديه ، من دون الحاجة إلى جيش في لبنان
إذا جمعنا كل هذا أدركنا اتساع مروحة العداء والتحريض ضد الجيش اللبناني ليطال قائده الحالي ورئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قائده السابق.
ذرة حكمة عند نواف سلام كانت كفيلة بتفويت الفرصة على هذه الفتنة ، لكن نواف خاف مزايدات نواب نكرة في بيروت ، وخاف ان ينافسه احدهم على الكرسي الثالثة ، واستجاب لغريزته الذاتية فركب رأسه والعناد وما نظر ابعد من انفه فكاد يورط لبنان وبيروت في ازمة وفتنة لولا حكمة قيادة الجيش وقوى الامن الداخلي .
هل انتهت الزوبعة ؟
المزايدت المذهبية والحسابات الطائفية والجهل والتعصب ( من الجميع الجميع الجميع)ما زالت حاضرة وتغلي في نفوس حاقدة جاهلة متخلفة تهدد مصير المواطنين والوطن اليوم والغد ، ولا يلجمها الا وطنية الجيش التي تتعرض للتطاول والافتراء من كل الجهات..الله يستر

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...