منذ اليوم الأول لتفجر قضية عريمط وابو عمر السنكري، المنتحل صفة امير سعودي ، تعرض مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان لتطاول من بعض الناس، وكانت الشراع عند بعض هؤلاء بين مقصرة ومتواطئة ، وبعيدة عن الحق ، كما وصفها احدهم لأنها دافعت عن المفتي
نعم
كنا نطلب من سماحته ان يستدعي مسؤولا في استخبارات الجيش التي اوقفت منتحل الصفة ، ليسأله بصفته مفتي الجمهورية ، عن رجل الدين خلدون عريمط الذي ابتكر قصة الامير السعودي المزيف ، للحصول على المال .
نعم
وكان الواجب يقتضي ان يستدعي افراد من الطائفة السنية، غطسوا حتى أذنيهم في اتباع تعليمات الامير المزيف املاً في تحقيق طموحاتهم كل في موقعه ..
غير ان الاهم هو ان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية اللواء طوني قهوجي هو الذي طلب موعداً مع سماحة المفتي ، ليخبره عن حرج القضية بمشاركة شيخ في هذا السقوط اللاأخلاقي هو خلدون عريمط .
هنا يجب ان يعلم الجميع ، ان سماحة المفتي حسم الأمر لحظة نطق اللواء قهوجي بالاسم , فقال المفتي للضابط الكبير :
ارجو ان يكون واضحاً منذ البداية ، انه لو كان ابني لا سمح الله هو المتورط ، وليس الشيخ خلدون لما ترددت لحظة في تسليمه للقضاء.
كما كان المفتي واضحاً مرتاح الضمير ، خرج اللواء قهوجي مرتاحاً بعد ان ادى واجبه
اما المتطاولون على المفتي فهم قوم ظالمون


