الأحد، 7 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وجهة نظر خليجية

هل حان موعد قطف ثمار الحرب الإيرانية بتحالف سعودي إسرائيلي علني؟ وهل لغزة وفلسطين مكان في التصور الجديد وفق الشروط السعودية المعروفة بحل الدولتين ،وإعادة سيطرة السلطة على غزة؟.

رأي في صحيفة jdn عن سبب زيارة كوشنير ويتكوف الثلاثاء:

تشير التقارير الواردة في الساعات الأخيرة من واشنطن والرياض ،إلى أن الحملة العسكرية الضخمة ضد حلفاء إيران تُشنّ بالتوازي على القنوات السياسية. ومن المتوقع أن يصل المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الذي قاد الاختراق “التاريخي” لاتفاقيات أبراهام، إلى المنطقة في غضون يومين. ويُعدّ وصول هذين الشخصين، اللذين يُعتبران من أقرب المقربين للرئيس، بمثابة إشارة للعالم بأن الولايات المتحدة باتت مستعدة “لجني ثمار “الدبلوماسية للضربات العسكرية الساحقة التي وُجّهت إلى طهران وبيروت!!

ستكون العاصمة السعودية الرياض المحطة الأولى والأهم في رحلة الرجلين. فبعد الأحداث العصيبة التي شهدتها محافظة الخرج، حيث قُتل أجانب جراء هجوم صاروخي إيراني، تجد المملكة السعودية نفسها أمام مفترق طرق مصيري.

يصل ويتكوف وكوشنر لتقديم حزمة الضمانات الأمنية الأخيرة لولي العهد السعودي، اللازمة لإتمام الصفقة الكبرى التي ستغير وجه المنطقة. والهدف هو تحويل التعاون الأمني ​​الخفي إلى تحالف دفاعي علني وقوي، يُشكل جبهة موحدة منيعة في وجه “محاولات إيران لزعزعة استقرار الخليج.”

مباشرةً بعد ذلك، سيصل الفريق الأمريكي إلى “إسرائيل”، حيث من المتوقع أن يلتقي بالقيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية. وستركز المحادثات في العاصمة على تنسيق الخطوات النهائية للحرب والتخطيط لليوم التالي، في مختلف الجبهات، مع ضمان ترجمة “الإنجازات العملياتية المذهلة” إلى واقع أمني مستقر للأجيال القادمة. ويسعى الجانبان إلى ضمان استمرار تمتع “إسرائيل” بحرية العمل الكاملة لتحييد أي تهديد مستقبلي، مع دمجها في النسيج السياسي الجديد الذي يجري بناؤه حاليًا بين واشنطن والرياض والقدس.

إن وجود كوشنر وويتكوف على أرض الواقع ،يبعث برسالة تصميم وقوة إلى جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة. إنه مزيج من فهم عميق لقطاع الأعمال، إلى جانب سياسة حازمة لا هوادة فيها، مصممة لعزل النظام في طهران وجعله عاجزًا أمام تحالف واسع من الدول الساعية إلى السلام والاستقرار؟!. وبينما تواصل القاذفات الأميركية والإسرائيلية تفكيك البنية التحتية للفعل الإيراني، يصل فريق ترامب المثالي لبناء أسس نظام عالمي جديد في الشرق الأوسط، نظام لم يعد فيه حكم آيات الله عاملًا مؤثرًا أو مُهددًا!؟!؟

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الـMEA تحصد جائزة الامتياز في تفويج الحجاج من السعودية

منحت وزارة الحج والعمرة السعودية شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية جائزة الامتياز في عمليات تفويج الحجاج لموسم 1447 هجري / 2026 ميلادي، تقديراً لجهودها في تنظيم...

هذه هي الحقيقة

“إسرائيل” كدولة يملي عليها كل طرف معادلاته الخاصة: الحريديم من الداخل وحزب الله من الخارج وترامب فوق الجميع هذه هي الحقيقة كما وردت في صحيفة معاريف الصهيونية شارك الخبر

بري ينتفض ضد المسار الأمني: نذهب للتفاوض بلا أوراق قوة ولا أريد معرفة ما يجري

قبل ساعات من انطلاق أولى جلسات المسار الأمني اللبناني – الإسرائيلي، أطلق رئيس مجلس النواب نبيه برّي موقفاً لافتاً برفضه المفاوضات المباشرة والمسار الأمني معاً، مؤكداً أنه لا يريد...

أنور الرشيد: ‏ ‏#كلنا_سلطنة_عمان

‏قلتها وأعيدها وأكررها: إن ترامب وإدارته المتهورة قد علقوا في عنق مضيق هرمز، فلا هم قادرون على الخروج منه ولا الدخول إليه. ومن الواضح أن التهديد المباشر لعُمان –الحليف الإستراتيجي...

المقاومة تهزم العدو في الجنوب وصهاينة الداخل ينتقمون لإسرائيل في بيروت ؟

لوحظ في الفترةًالاخيرة ، لهاث صهاينة الداخل، ( مسلمون ومسيحيون )ضد كل حرف يخرج ،او كلمة تقال، او موقف يصدر ،دفاعاً عن الارض اللبنانية، بشكل يفضح الترابط الجدلي بين صمود ابطال...