نشر موقع أخبار “إسرائيل” العبري ، ما ما قاله رئيس الوزراء السابق إيهود باراك عن موقف نتنياهو من تركيا فقال :
” لا يمكن مناقشة جميع التفاصيل.
ومع ذلك، فإن تصعيد نتنياهو الاستباقي للتوترات مع تركيا يُعدّ تصرفًا طائشًا وأحمقاً ، ويصعب تحديد أيّهما أشدّ حماقة.
إذ يُشير بوضوح إلى وجود دوافع سياسية للوصول إلى الانتخابات عبر سلسلة من التوترات الأمنية ،التي تُثير قلق الرأي العام.
تركيا ليست إيران أو سورية في عهد الأسد.
لا توجد مشكلة استراتيجية تواجه تركيا لا يمكن حلها أو تخفيف حدتها، أو تأجيلها على المدى الطويل ، من خلال مفاوضات سرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة ونفوذها في تركيا وسورية.
لقد خرج نتنياهو عن السيطرة تماماً” .


