في تسريب سياسي من العيار الثقيل، كشفت مصادر من تحد الدول الخليجية رفيعة المستوى عن تفاصيل “لقاء الحقيقة” الذي جمع معالي عبدالرحمن الجروان بشخصية خليجية موثوقة، حملت في طياتها رسائل تتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى مرحلة “تحديد المصير”.
📌 الوصية الأخيرة: “العمق السعودي هو الملاذ”
أفادت الجروان أن حاكم #الشارقة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قد وضع النقاط على الحروف في وصية سياسية حازمة ومؤثرة، وجه فيها بضرورة “التسامي والذوبان في العمق السعودي”.
📍أبرز ما جاء في التسريبات:
التبعية الاستراتيجية: توجيه مباشر لرجالاته بتبني السياسة #السعودية جملة وتفصيلاً واتباع مواقف #الرياض كمنهج ثابت.
سيناريو الطوارئ: الوصية جاءت كخارطة طريق “في حال حدث مكروه لسموه -لا سمح الله-“، مما يعكس استشعاراً بتهديدات غير مسبوقة.
⚠️ تصدُّع جدار “الاتحاد”: خلاف الشارقة و #أبوظبي يخرج للعلن
تأتي هذه التحركات الدراماتيكية في ظل معلومات تؤكد وصول الخلاف بين الشيخ سلطان القاسمي وحاكم #أبوظبي إلى مرحلة “القطيعة الصامتة” نتيجة:
تباين الملفات الخارجية: فجوة واسعة في إدارة الملفات الإقليمية والحساسة.
صراع الرؤى: تمسك الشارقة بهويتها ومنهجها بعيداً عن سياسات التوسع التي تتبناها أبوظبي.
🛡️ مخاوف حقيقية على سلامة القاسمي
لم يعد الحديث مجرد اختلاف سياسي، بل تصاعدت حدة المخاوف في الأوساط المقربة على سلامة الشيخ القاسمي. هذه “الوصية #السعودية” تُقرأ في الدوائر السياسية على أنها “طلب حماية مضمر” وارتماء في حضن الشقيقة الكبرى (المملكة العربية #السعودية) لمواجهة أي ضغوط أو محاولات لزعزعة استقرار حكمه أو المساس بشخصه.
🔥 تساؤلات الشارع الخليجي:
هل نشهد إعادة تشكيل لموازين القوى داخل #الإمارات؟
لماذا اختار القاسمي “العمق السعودي” تحديداً كضامن لمستقبل #الشارقة؟
هل وصلت الخلافات مع #أبوظبي إلى طريق مسدود لا رجعة فيه


