إلى محمد علي الحسيني التايواني … تتوالد اذرع لأفيخاي أدرعي في لبنان … بحيث تجدهم “ينطون “من محطة إلى اخرى ..يتسابقون حول خدمة العدو الصهيوني .. وكلما زادوا”الدوز ” في العداء للمقاومة ، كسبوا نقاطاً على بعضهم. ، على امل ان يعتمده افيخاي وحده من دون غيره ..
بينهم إناث جميلات الوجوه والأجساد … وليس مهماً العقل ، لأن المهم اللسان الذي يؤدي اكثر من مهمة …وبينهم ذكور ومن دون صفة ..وكذلك “شكر لا انثى ولا ذكر ”
يتساءل بعض من يتابع بخهم او بخهن .. ما سر هذه الاحقاد .. والغل عدا كسب المال الحرام .. ؟
الجواب : ربما عقدة في نفس كل واحد وواحدة منهن .. والمال حاضر دائماً..
وربما تعرض بعضهم وبعضهن لواقعة ما اثرت على شخصيته المهزوزة أصلاً، فكثيرين منهم كانوا متنقلو الانتماء : الشيوعي السابق والقواتي اللاحق ،والناصري السابق والاميركي اللاحق ،الشيعي السابق والملحد اللاحق
هذه التنقلات في الولاءات ليست فقط من اجل المال ، بل هي العقد والاحقاد والميول الجنسية المتبدلة …وكلها تصب في دائرة واحدة ..هي خدمة كل من يسحب هذه “الشخصيات “إلى خدمته
انظروا إلى التايواني الحسيني ، من حارس متطوع في احد مكاتب حزب الله ، إلى أجير عند مخبر عند احد اجهزة محمد بن زايد ، ومن احد افراد ميليشيا حركة امل ، إلى لاهث عند احد مرافقي رفيق الحريري ،
كل هذا كان معقولاً وربما مقبولاً.. اما ان يتحول كل واحد منهم إلى احد اذرع افيخاي أدرعي .. فليس بعد القبر عمق


