راقبوا بموضوعية وبروح حيادية ما يلي :
١- عدد الوسائل الإعلامية التي تنتقد وتهاجم المقاومة ضد العدو الصهيوني ، يتجاوز بأضعاف تلك التي تكتب بموضوعية عنها ، او تدافع عنها ، او تتصدى لمن يهاجمها !
٢- عدد القوى السياسية والاحزاب والتجمعات والأندية والمنابر التي تهاجم المقاومة وحزب الله هي اضعاف اضعاف تلك تدافع عنها او تكتب بحيادية عنه وعنها
٣-اعداد الذين يخرجون عبر وسائل الاعلام يشتكون من سيطرة حزب الله على الدولة والسلطة والمؤسسات … يكاد يوحي ان لبنان كله، واقع تحت سيطرة الحزب وان لا يمر امر في البلد إلا إذا وافق عليه الحزب ، وهذا خطأ شائع كما الكثير من الاخطاء الشائعة.. فلو كانت هذه حقيقة ، لما تجرأ وزير لبناني على تبرئة العدو الصهيوني من العدوان المستمر منذ سنوات ويطال تحديداً المقاومة ومن يؤيدها ، ولا تقدم المقاومة على اي رد فعل عنيف ضدها ، -وطبعاً نحن لا نؤيد ابداً اي رد فعل خارج الطبيعة السياسية والإعلامية للإعتراض السلمي ، والنقاش الحر
ولو كان حزب الله والمقاومة يسيطرون على لبنان ، لفرضوا على الاقل تموين كل لبنان بالوقود الذي يكفي كل اللبنانيين ، وفي وقت كانت فيه ايران تعرض تزويد البلد كله بالوقود وبأسعار مخفضة، خرجت اعتراضات من هؤلاء الذين يتهمون الحزب بالهيمنة السياسية على السلطة ، فرضت منع تزويد لبنان بما يحتاجه ..مسايرة لاميركا نكاية بإيران وعلى حساب المجتمع اللبناني…!! فمن الذي يسيطر على لبنان
نعم كنا وما نزال ضد اي عملية إرعاب اتهم فيها حزب الله ضد نواب وشخصيات واعلاميين … ويجب ان يكون خصوم حزب الله ضد العدو الصهيوني الذي قتل واعتدى واستباح واحتل … وما زال يقتل ويعتدي ويستبيح ويحتل ارضاً لبنانية ويقتل مواطنين لبنانيين ويستبيح ارضاً لبنانية ويخطف مواطنين لبنانيين
ما زال الدستور اللبناني يعتبر العدو الصهيوني عدواً يحاسب ويحاكم من يتعاون معه ، لكنه لا يفرض الأمر نفسه على من يتعاون مع ايران ..ومع هذا نجد وزيراً لبنانياً يمثل قوةًً سياسية ، هي القوات اللبنانية يبرىء العدو بل ويعطيه ” الحق ” كي يقتل ويحتل ويستبيح ويخطف مواطنين لبنانيين ، ارضاً لبنانية ويحاكم من يخون وطنه
نعم حصل تهريب لمواد اساسية إلى سورية ( وتلك من خطايا حزب الله ، لأن خزينة الدولة اللبنانية هي التي تدفع الثمن لمصلحة مهربين لبنانيين ، ولمصلحة جماعة الاسد الهمج ، وتحديداعصابات الفرقة الرابعة لصاحبها ماهر الاسد ،،،لكن سرعان ما أوصت ايران حلفاءها في العراق ، توفير ما يحتاجه لبنان من وقود وباسعار مخفضة يحصلها العراق بالمقايضة المعروفة .
نعم
كنا وما نزال ضد اي جريمة ارتكبتها عناصر من حزب الله ضد اي مواطن لبناني ، حتى لو كان من خصوم الحزب ..
ويجب ان يكون خصوم الحزب والمقاومة ضد الإرعاب الذي يمارسه العدو الصهيوني ضد اي مواطن لبناني … لكننا لا نسمع من خصوم الحزب سوى التحريض ضده والشماتة بالمصائب التي تصيب جمهوره او جمهوراً ، لا صفة له سوى انه شيعي .
تعالوا إلى الاهم :
إذا كان حزب الله ضد حصر السلاح بالدولة وحدها ، وهو جزء مهم منها ، ومع تسليمه السلاح او حصره ، فإنه من الذين سيكونون مؤثرين جداً في تحديد طبيعة هذا السلاح ،ولن يكون على الهامش …
هذا اولاً
ثانياً هل يريد خصوم الحزب فعلاً منه ان يتم حصر السلاح بيد الدولة؟ ابداً هم لا يريدون ذلك ، لأنهم لو ارادوا ذلك لسعوا لحوار سياسي وطني حول حفظ امن الوطن والمواطنين ، بتقوية الجيش الوطني، وهم اجبن من ان يطلبوا تسليح الجيش اللبناني ،بما يمكنه من حماية الوطن .
نعم لحصرية السلاح ، ولتقوية الجيش ليقوم بواجباته التي حددناها بمنع استباحة العدو لأرضه ، ولإخراجه من الارض المحتلة ورد المخطوفين ، ومنعه من قتل الناس وتدمير المنازل فوق رؤوس اهلها..
هل تعلمون ماذا يريد خصوم الحزب :
انهم يريدون تطبيق القاعدة التي يريدها العدو ، وهي :
ان ” اسرائيل ” انتصرت وان حزب الله هزم ، وبما انهم خصوم الحزب “المهزوم”فإن من حقهم حكم البلد وان على حزب الله ان يستسلم لهم ، ليحكموا هم البلد … وهل كان حزب الله حاكماً للبلد فعلاً ؟
لعل كثيرين منكم يتذكرون ، عندما برر السيد حسن نصر الله قبوله تسويات عديدة في الداخل ، بقوله : انه لبنان ، وجوهر قيامه واستمراره هو في التسويات !
اقرأوا المقال من بدايته لتحصلوا على الجواب


