اتصل مصدر سوري من الطائفة المسيحية بالشراع ، ليبدأ كلامه ، بأنه يقدر للشراع مواقفها في حق كل السوريين بالأمان والاستقرار والحرية والعدالة والمساواة ، في ظل الوطن السوري الواحد … وتصديها بفضح ممارسات نظام الأسد عبر عقود ضد السوريين ،ثم لينقد ممارسات جماعة قسد الكردية السورية ، التي تضطهد المسيحيين
وتُغلق مدارس مسيحية في الحسكة والقامشلي
عبر اقتحام وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية في هاتين المنطقتين ، وطرد طلابها وأساتذتها واطرها الإدارية المسؤولة .. وسط افتعال مشاكل مصطنعة مع مراجعها الدينية ، التي نأت بنفسها عن اي صراع سياسي او حزبي او عرقي او طائفي… مع تمسك هذه المرجعيات بأسس الدولة الوطنية ، ووحدة مناهجها التعليمية والثقافية المعبر عنها في الكتاب الوطني السوري
وتأتي هذه التطورات في ظل خلاف متصاعد بين «الإدارة الذاتية» ورؤساء الكنائس المسيحية حول قضية فرض المناهج التعليمية، حيث ترفض الكنائس استبدال المنهاج الحكومي السوري بالمنهاج المعتمد من «قسد»، معتبرة أن ذلك يشكّل تهديدا مباشرا لمستقبل آلاف الطلاب ومصير العملية التعليمية في المنطقة.…
المصدر السوري المسيحي قال للشراع :
ان مجلتكم كانت تكتب دائما بشكل ودي عن القضية الكردية في الاطار الوطني السوري والعراقي ، وكنتم تنشرون تصريحات للأستاذ صالح مسلم والرئيس مسعود البرازاني ، وأحب ان ألفتكم إلى ان اكراد العراق حموا المسيحيين ( وكل عراقي لاجىء إلى أربيل والسليمانية ودهوك ..) لكن قسد تتعامل مع ابناء هاتين المنطقتين العرب وغيرهم كقوة احتلال ، وخصوصاً المسيحيين منهم ، وكما يفرض الصهاينة على جهات فلسطينية التجنيد الإلزامي في صفوفهم ، لقتال ابناء جلدتهم من فلسطينيين ولبنانيين .. كذلك تسعى قسد اقتداء بالسلوك الصهيوني إلى فرض التجنيد الإلزامي ، تحت عنوان ان الحرب “قادمة عليها” ولا بد من دفع كل الناس لحمل السلاح في مواجهة القوى المهاجمة ( الأتراك والدولة السورية )


