موقف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون،قبل ساعة الذي دافع فيه عن قائد الجيش العماد رودولف هيكل ، لم يأت بصفته رئيس للبلاد فقط ، ولا بصفته القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة في لبنان ايضاً، بل بصفته حامياً ومؤتمناً على الدستور وعلى الوطن ومواطنيه ، في ظل اخطر التحديات التي يواجهها لبنان واللبنانيين .
حما الرئيس عون القائد هيكل من محاولات الغدر وتشويه مسار القائد، الذي يرفض زج الجيش اللبناني في آتون مواجهة مع المقاومة يخسر فيها الوطن آخر ما ومن تبقى من قواه وأمنه ووحدته .
واذا كان الصهيوني ليندسي غراهام أطلق اشارة البدء على التطاول على قائد الجيش الوطني ، فإن صهاينة الداخل تكالبوا لمحاولة ذبح آخر معالم الوطن الواحد وهو جيشه وقائده ، وليتبارى البعض في ترشيح هذا وذاك وذلك … في محاولات اقل ما يقال فيها : انها ابتزاز رخيص ، ليس لرجل أعمال او مرشح لمنصب ، او متعهد ..بل ضد قائد جيش وطني لم يرضخ لأشرس مدافع عن العدو الصهيوني الذي يدعمه اشرس نظام بشري مر في التاريخ ، وهو بالطبع لن يرضخ لقمامة العملاء الذين يقومون مكان المراحيض التي تستقبل كل مزنوق في موقف او بيان او روث حمير او بقر


