بعد إقرار حل حزب البعث العربي الاشتراكي و أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وهو ائتلاف حزبي يضم الأحزاب المرخصة التي يسمح لها بمزاولة العمل السياسي المحدود في سورية ،على قاعدة التحالف مع “البعث” الذي يملك القرار داخل الجبهة وفق قاعدة “50+1”. وبطبيعة الحال فإن الجبهة كان يترأسها رئيس النظام السابق بشار الأسد بصفته الأمين العام لحزبه، حزب البعث.
ومن بين أبرز أحزاب الجبهة:حزب البعث العربي الاشتراكي و الحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الشيوعي والحزب الشيوعي الموحد وحزب الاتحاد الاشتراكي،( المنشق عن الحزب الذي اسسه الراحل د جمال الأتاسي ) وحزب الوحدويين الاشتراكي( الذي كان والد الرئيس الشرع حسين الشرع من ابرز قياداته )وحزب العهد الوطني والاتحاد العام لنقابات العمال والاتحاد العام للفلاحين، وغيرها.
علمت مجلة الشراع من مصدر سوري مطلع بأن الرئيس احمد الشرع يفكر بتأسيس “حزب سياسي وطني” على ان يشمل كل مكونات المجتمع السوري وتمثيل كل المحافظات السورية وقد يتولى هذا الحزب التأسيسي وزير الخارجية السيد اسعد الشيباني بتكليف من الرئيس الشرع نفسه
مصدر مطلع قال للشراع : ان الحزب الجديد سيضم العصب الطائفي الذي انطلق من ادلب لإسقاط سلطة آل لاسد ، اي الجماعات الاسلامية وعلى رأسها هيئة تحرير الشام!!


