امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أطلق في ذكرى عاشوراء سلسلة مواقف ، تتناسب كردود مع التصعيد الصهيواميركي واتباع واشنطن في الداخل ضد المقاومة ، وما يحمله المبعوث الاميركوصهيوني كتهديد للبنان .
ماذا قال الشيخ قاسم :
– التهديد باتفاق جديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام ،بل يجب أن يُقال للعدوان توقف.
– لا يمكن أن يُطلب منا تليين المواقف أو ترك السلاح، في ظل استمرار العدوان.
– المقاومة حلّ من الحلول، وبقاء ”إسرائيل” أزمة حقيقية يجب أن نواجهها.
– على “إسرائيل” تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار أولاً، وبعدها ننتقل إلى تطبيق القرار 1701
– يجب على “إسرائيل” تطبيق المرحلة الأولى أي الاتفاق عبر :الانسحاب ووقف العدوان ،والطيران وأن تعيد الأسرى وأن يبدأ الإعمار.
– لا تعنينا معادلة أميركا و”إسرائيل” بين القتل أو الاستسلام بل يعنينا حقوقنا ،وأمام أن نقتل أو أن ننتصر ونحن جاهزون لاحدى الحسنيين.
– الدفاع عن بلدنا سيستمرّ لو اجتمعت الدنيا بأسره.
– مستعدون للسلم وبناء البلد والتعاون بما التزمنا به من أجل النهضة والاستقرار، كما أننا مستعدون للمواجهة والدفاع ولن نتخلى عن بلدنا وحقوقنا وكرامتنا مهما بلغت التضحيات.
– يكفينا شرفًا وسعادة وتوفيقًا أننا في حزب الله وحركة أمل على قلب واحد ،في كل بيت وفي كل شارع ويكفينا أن بيئتنا بيئة واحدة تحت ظل المقاومة.
– لولا المقاومة التي تستطيع أن تدافع بالحد الأدنى لاستباحت “إسرائيل” القرى والبلدات اللبنانية.
– نوجه التحية لعطاءات وتضحيات أهل غزة ،ولقد قدّموا ما لم يقدّمه أحد من صبر وصمود في وجه الاحتلال.
– ستبقى فلسطين لأهلها ومتيقنون من تحريرها وسنقف إلى جانبها دائمًا


