يجب الإعتراف بالحقيقة المرة التالية :
عندما تحدثت العنصرية الصهيونية مورغان اورتاغوس في اولى زياراتها إلى لبنان ، ومن على باب القصر الجمهوري في بعبدا عن سعادتها بقتل “إسرائيل”قيادات من حزب الله ، ولم يصدر اي بيان استنكار من القصر الجمهوري، ثم استقبلها رئيس مجلس النواب نبيه بري في اليوم التالي، ثم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، ولم يطالبها احدا منهم بالاعتذار عما بدر منها من قلة أدب وعنصرية وشماتة بقادة لبنانيين …فإن قلة أدب خليفتها اللبناني الأصل توم براك لها اصل في صمت المسؤولين الذين بلعوا الإهانة قبل ان يبلعها إعلاميون لبنانيون


