الأحد، 13 سبتمبر 2026
بيروت
32°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

تجربة ايران تمارس في لبنان !!

وما هي هذه التجربة ؟
انها الإعتماد على صهاينة الداخل لإسقاط النظام الإيراني ،، كما هو الإعتماد على صهاينة الداخل في لبنان لهزيمة المقاومة في السياسة، بعد ان فشل العدو الصهيوني في تحقيق ذلك.
في ايران فشل التحالف الصهيواميركي في هزيمة نظامها خلال عدوان حزيران السابق ، على الرغم من استخدام كل أنواع الأسلحة وأحدثها وأكثرها فتكاً .. ولم يبق سوى استخدام السلاح النووي ، فلجأ إلى استثمار نتائج الحصار الاقتصادي الشامل منذ عشرات السنين ، نجحت خلالها ايران في تطوير قدراتها العسكرية بشكل اثار دهشة وإعجاب الجميع ، حتى لو كان ذلك على حساب المجتمع الذي ظل متماسكاً …حتى الآن
جاءت المظاهرات المحقة في مطالبها الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية … فرصة لصهاينة الداخل ، ليس لتصويب المسار الاقتصادي او المعيشي ، وليس في العالم من لا يعلم ان معاناة الشعب الايراني الأساسية مصدرها هذا الحصار الظالم . . بل لمعاقبة النظام الإيراني الذي ما زال يرفض الخضوع للهيمنة الأميركية، التي تريد إلزام إيران وقف اي دعم لأي مقاومة للعدو الصهيوني .. وفرض تطبيق القيم الغربية على مجتمع إسلامي متدين ..
اغرق “المتظاهرون” المكلفون من استخبارات أميركا والكيان الصهيوني ، شوارع المدن الايرانيةبدماء متظاهرين ابرياء خرجوا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية ،،،
واغرقوها بدماء رجال الامن المكلفين بحماية المتظاهرين المحقين ، واغرقوها بشعارات كان تحالف أميركا والكيان يريدها استفزازاً لقوى الامن تمهيداً لتطبيق مخطط أميركي صهيوني ، بإدخال البلاد في حروب اهلية ، تعطي لهذا التحالف الجهنمي فرصة التدخل العسكري بحجة إنقاذ المدنيين!!
لم ينتج المخطط ما كان الاميركي والصهيوني يريدونه من اغراق المظاهرات ، لأن المظاهرات الحقيقية خرجت بالملايين في جميع أنحاء البلاد مؤيدة للنظام الحاكم ،
ثم ان عدد قتلى قوى الامن من اعتداءات “المتظاهرين ” كشفت للاغلبية الصامتة للجمهور الايراني صورة عن طبيعة مظاهرات راهنت عليها أميركا والعدو الصهيوني ، تحت عنوان معاناة الشعب الإيراني ، في حالة انكار لدور أميركا في هذه المعاناة .

في لبنان يتفلت صهاينة الداخل ، ليس فقط في محاولة تبرئة العدو الصهيوني من الجرائم التي يرتكبها ، ضد المدنيين من اهل الجنوب ، وملاحقةُانصار المقاومة .. بل في اثارة هذا الجمهور ،ضد المقاومة وحزبها وصمتها وصبرها..
صهاينة الداخل يراهنون على مظاهرة قد تندلع في الجنوب او / وفي الضاحية وكذلك في البقاع .. لشق جمهورالمقاومة..
لاحظوا كيف يصعد خصوم حزب الله من الشيعة ،من تحدياتهم واستفزازاتهم عبر مختلف وسائل الإعلام، ضد الحزب … بعضهم يشمت به بأنه مهزوم ، والبعض الآخر يتحدث عن “جبنه “بأنه لا يقاتل العدو ، والكثيرون منهم ، يريدون منه ان يقاتل ، وفي الوقت نفسه فهو يشحذ سكين الطعن إذا أطلق الحزب طلقة واحدة ، ليثير الدنيا عليه بأنه يخرب لبنان
تنبهوا
انها محاولة استنساخ لتجربة ايران في الشارع …وهذا ما يفعله العدو الصهيوني في التركيز على قصف جمهور المقاومة في الجنوب والبقاع ، منذ فترة ، ليثير هذا الجمهور ، ضده … كما توهم مع الجمهور الإيراني

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الكيانات الوطنيةالمستحدثة ؛ صنيعة مصالح الدول المنتصرة

لبنان الجبل  و الدولة لبنان هذا، ما عُرِفَ ككيان سياسي موحد قبل إعلانه في 1 / 9/ 1920 ، ولا كانت له حدوده الجغرافية المعروفة والمتعارف عليها، كما يُضَلِّل من يحاول أن يخترع...

ملاحظات على بحث "بناء الدولة في سورية

يوم الخميس الثالث من أيلول / سبتمبر شهدت المكتبة الوطنية بدمشق ندوة حوارية بعنوان: “بناء الدولة في سورية، رؤية استراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026 ـ...

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

لم يأتِ تفجير “علي الطاهر” يتيماً، بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره “هزيمة...

"زلزال علي الطاهر"... مسرح نتنياهو الانتخابي وغنائم كاذبه ورسالة المحور كله

مقدمة 1100 طن متفجرات. هزة بقوة 4.2 ريختر. تلة محيت من الخريطة. هذا ما فعلته “إسرائيل” ليلة 10 أيلول 2026 في “علي الطاهر”. نتنياهو أ سماه “إنجاز...

غزة والجنوب اللبناني: جغرافيا واحدة للوجع واختلافات في الحكاية

حين ننظر إلى غزة والجنوب اللبناني على الخريطة، قد لا نجد الكثير مما يجمع بينهما. هنا شريط ساحلي ضيق ومحاصر، وهناك منطقة واسعة من القرى والبلدات والحقول تمتد جنوب لبنان. هنا أكثر...

لندن تصف سياسات نتنياهو بـ "التطهير العرقي"... هل بدأ تفكك التحالف الغربي مع إسرائيل؟

عندما تصدر لندن، عاصمة “وعد بلفور”، حكماً سياسياً وقانونياً على حكومة “إسرائيل” بأنها تمارس “التطهير العرقي” في الضفة، وأنها ترتكب “جرائم...