قال مصدر إيراني مطلع للشراع : ” ان الاستخبارات الاميركية ، تروج لمقتل المرشد الإيراني الجديد السيد مجتبى علي خامنئي، ثم تضع عشرة ملايين دولار لمن يرشد إلى مكانه ، ثم تعلن انه اصيب ،وانه مشوه الوجه وانه مقعد بسبب اصابته لحظة مقتل والده وزوجه …لبث اليأس في نفوس الإيرانيين ، وكل ذلك لدفعه للخروج علناً ليسهل عليها وضع خطة لإغتياله !
المصدر كشف للشراع ، ان الترويج لنظرية ان الاستخبارات الأميركية، فككت شرائط آلات التصوير الإيرانية في شوارع طهران، للوصول إلى تحديد متى كان اجتماع السيد علي خامنئي الموسع مع كبار القادة ، لتتم الاغارة الاميركية على مجمع القادة الإيرانيين …
والحقيقة – يقول المصدر – ان هذا التسريب والزعم يهدف إلى التغطية على وجود جاسوس ( او اكثر ) في الدائرة الواسعة حول المرشد او من يتواصل معه !!من دون إلغاء دور محتمل لآلية وجود اجهزة المراقبة في الشوارع الرئيسية ،المؤدية الى مجمع سكن القائد وأركانه !!
وعندما سألت الشراع المصدر الإيراني : ولماذا لا يظهر السيد مجتبى ؟ ابتسم المصدر قائلاً : هذا امر يقرره بنفسه !


