الأحد، 6 سبتمبر 2026
بيروت
22°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

جنبلاط يدق ناقوس الخطر

تنشر الشراع نص المقابلة الصحفية ، التي اجرتها جريدة ” لوموند”مع الزعيم اللبناني وليد جنبلاط ، وفيها يدق ناقوس الخطر بأوضح الصور وأكثرها تنبيهاً ، بل وتحذيراً من الخطورة القصوى للمشروع الصهيوني .

ننشر الجزء الأول الآن وننشر بعد ساعات البقية.
كتبت اللوموند :

-وليد جنبلاط،الزعيم التاريخيّ للطائفة الدرزية في لبنان:”إسرائيل لديها مشروع بلقنة الشرق الأوسط بكامله .”
— في مطلع شهر أيار الماضي صدرت في باريس مذكرات الزعيم
الوطني وليد جنبلاط باللغة الفرنسية تحت عنوان:
Un destin au Levant. »
De la guerre civile à la paix incertaine. »
( قدر في المشرق: من الحرب الاهلية الى السلام غير المضمون.)
بهذه المناسبة اجرت جريدة
“لو موند Le Monde “الفرنسية
مقابلة مع وليد جنبلاط أشارت فيها إلى أن رجل السياسة اللبناني يعتبر أن الحروب التي تشنها إسرائيل تهدف إلى تقويض أسس النظام الإقليمي الذي رسمته اتفاقية
سايكس-بيكو.ويحذر ، في الوقت ذاته،اللبنانيين من محاولة نزع سلاح حزب الله بالقوة .
فيما يلي نص الحوار :
لو موند: هل نحن أمام عملية زوال جنوب لبنان؟
وليد جنبلاط: ان طرد سكان جنوب
لبنان والتدمير المنهجي للقرى يذكرنا بما فعلته إسرائيل في قطاع غزة. هناك اليوم حوالي مليون لبناني مشرد، واولئك الذين يحاولون العودة إلى ديارهم يتعرضون لتهديدات الجيش الإسرائيلي .
لقد تمّ حتى اليوم تدمير حوالي ٦٠
قرية تدميرا ً كلياً ، ورسمت إسرائيل خطاً اصفر يرسم حدود منطقة لا يسمح إسكانها بالعودة اليها بعد الان.وقد يعمد الإسرائيليون غداً
إلى ضمّ جزء من منطقة حوران ومحافظة درعا السوريتين الى المنطقة المذكورة.
لقد وصل الإسرائيليون اليوم إلى حدود نهر الليطاني في جنوب لبنان وهي منطقة وعرة وشديدة الإنحدار،
الأمر الذي قد يهدد بحرب لا نهاية لها.
— ما هي مسؤولية حزب الله في هذا النزاع؟
—خلال السنوات الماضية كنا قد توصلنا تقريباً إلى رسم الحدود بين لبنان و إسرائيل.بعدها انقلبت الأمور رأساً على عقب . فقد جاءت
حرب إسناد غزة التي بدأها حزب الله بعد ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ ، ثم جاءت حرب الرد على اغتيال السيد علي خامنئي ( ٢٨ شباط ٢٠٢٦ )دخلنا بعدها في دورة جديدة ، ولا نعلم إلى من نتوجه.
على انه لايمكننا أن نلقي مسؤولية هذه الحرب على عاتق حزب الله وحده. اننا نجهل أهداف مخطط إسرائيل، فهذه الاخيرة تخوض الحرب من أجل الحرب سواءً في غزة او لبنان او ايران.اما في الضفة الغربية فأننا امام سياسة استيطان يتوسع بإستمرار بحيث لن يبقى اي أساس تقوم عليه دولة فلسطينية
التي أضحت في نظري مجرد وهم ورواية خيالية.
أننا نواجه خطر تفكك الصيغة القديمة للشرق الأوسط كما رسمتها اتفاقية سايكس – بيكو (١٩١٦)واستبدالها بعدد لا يحصى من الكيانات الطائفية والقبلية كما هو حال العراق اليوم ،بعد الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣.، و
وليد جنبلاط،الزعيم التاريخيّ للطائفة الدرزية في لبنان:”إسرائيل لديها مشروع بلقنة الشرق الأوسط بكامله .”
— في مطلع شهر أيار الماضي صدرت في باريس مذكرات الزعيم
الوطني وليد جنبلاط باللغة الفرنسية تحت عنوان:
Un destin au Levant. »
De la guerre civile à la paix incertaine. »
( قدر في المشرق: من الحرب الاهلية الى السلام غير المضمون.)
بهذه المناسبة اجرت جريدة
“لو موند Le Monde “الفرنسية
مقابلة مع وليد جنبلاط أشارت فيها إلى أن رجل السياسة اللبناني يعتبر أن الحروب التي تشنها إسرائيل تهدف إلى تقويض أسس النظام الإقليمي الذي رسمته اتفاقية
سايكس-بيكو.ويحذر ، في الوقت ذاته،اللبنانيين من محاولة نزع سلاح حزب الله بالقوة .
فيما يلي نص الحوار :
لو موند: هل نحن أمام عملية زوال جنوب لبنان؟
وليد جنبلاط: ان طرد سكان جنوب
لبنان والتدمير المنهجي للقرى يذكرنا بما فعلته إسرائيل في قطاع غزة. هناك اليوم حوالي مليون لبناني مشرد، واولئك الذين يحاولون العودة إلى ديارهم يتعرضون لتهديدات الجيش الإسرائيلي .
لقد تمّ حتى اليوم تدمير حوالي ٦٠
قرية تدميرا ً كلياً ، ورسمت إسرائيل خطاً اصفر يرسم حدود منطقة لا يسمح إسكانها بالعودة اليها بعد الان.وقد يعمد الإسرائيليون غداً
إلى ضمّ جزء من منطقة حوران ومحافظة درعا السوريتين الى المنطقة المذكورة.
لقد وصل الإسرائيليون اليوم إلى حدود نهر الليطاني في جنوب لبنان وهي منطقة وعرة وشديدة الإنحدار،
الأمر الذي قد يهدد بحرب لا نهاية لها.
— ما هي مسؤولية حزب الله في هذا النزاع؟
—خلال السنوات الماضية كنا قد توصلنا تقريباً إلى رسم الحدود بين لبنان و إسرائيل.بعدها انقلبت الأمور رأساً على عقب . فقد جاءت
حرب إسناد غزة التي بدأها حزب الله بعد ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ ، ثم جاءت حرب الرد على اغتيال السيد علي خامنئي ( ٢٨ شباط ٢٠٢٦ )دخلنا بعدها في دورة جديدة ، ولا نعلم إلى من نتوجه.
على انه لايمكننا أن نلقي مسؤولية هذه الحرب على عاتق حزب الله وحده. اننا نجهل أهداف مخطط إسرائيل، فهذه الاخيرة تخوض الحرب من أجل الحرب سواءً في غزة او لبنان او ايران.اما في الضفة الغربية فأننا امام سياسة استيطان يتوسع بإستمرار بحيث لن يبقى اي أساس تقوم عليه دولة فلسطينية
التي أضحت في نظري مجرد وهم ورواية خيالية.
أننا نواجه خطر تفكك الصيغة القديمة للشرق الأوسط كما رسمتها اتفاقية سايكس – بيكو (١٩١٦)واستبدالها بعدد لا يحصى من الكيانات الطائفية والقبلية كما هو حال العراق اليوم ،بعد الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

٢٤ الف كتاب عن جمال عبد الناصر

اختارت صحيفة التايمز البريطانية (The Times) الزعيم العربي المصري جمال عبد الناصر والزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا والاديب العالمي تولستوي ضمن قائمتها لأهم الشخصيات التي ساهمت في...

لماذا الآن؟

اجتماع نادر واستثنائي» .. كبار حاخامات «الحسيديون» يلتقون بـ #ترمب ونائبه في #البيت_الأبيض. ▪️يرفض هؤلاء الحاخامات وجود “اسرائيل ” كدولة علمانية ويعتبرونها مخالفة...

طالعنا البعض منذ ايام بمجموعة من المغالطات التاريخية والدينية التي لا تأتلف مع حقائق التاريخ والجغرافيا ولا مع أصول مذهب التوحيد نشأةً وعقيدةً. فالسردية التي حاول هذا البعضُ...

السفير الروسي لدى تل أبيب يكشف عن تعاون في العمق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي بشأن سورية

كشف السفير الروسي لدى تل أبيب أناتولي فيكتوروف، عن وجود آلية بين الجيشين الروسي والإسرائيلي لمنع وقوع حوادث غير مرغوب فيها في سورية . وقال السفير في تصريحات نقلتها وكالة...

الصهاينة عادوا إلى ما فشلوا فيه مع زياد الحمصي

اهالي البقاع -وتحديداً الغربي منه- يذكرون مظلومية المناضل الناصري زياد الحمصي رحمه الله، عندما كشف ان ضابطاً في الموساد الصهيوني متخف، بصفة مسؤول بلدي التقاه اثناء حضوره مؤتمراً...