استطيع ان افصل تماماً بين كل ما كتبته سابقاً عن الرئيس نبيه بري ( سلباً او ايجاباً ) وبين ما اخطه الآن بقناعة الحاجة الوطنية إلى بري كضمانة ونباهة ورقي سياسي ، وقدرة على مواجهة التحديات، وإيجاد المخارج للعقد السياسية .
نبيه بري الآن حاجة وطنية وعربية واسلامية .. بقناعة قادة عرب وإسلاميين . . وفي الداخل اللبناني هو مرجع كثيرين من القادة السياسيين والفعاليات الذين يبحثون عن مخرج لإنقاذ الوطن ووحدته ، من الدمار الصهيوني المتمادي ، ومن الرؤوس السوداء الحامية التي تتناغم مع أعمال العدو الصهيوني ، فترقص طرباً مع سماع اخبار كل غارة ، كما تنتظر المزيد من دون اي احساس وطني او إنساني او اخلاقي .


