الأحد، 23 أغسطس 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

حول المجلس البلدي لمدينة بيروت ننشر هاتين المقالتين:

المقالة الأولى للرئيس الأسبق للمجلس د بلال حمد
وكتب فيها :

أحبائي وأصدقائي

آخذني البعضُ منذ بضعةِ أيامٍ عندما آثرتُ تَجَنُّبَ التعليقِ على تبادلِ مئاتِ الرسائلِ، على مختلفِ المجموعاتِ، والمتعلِّقة بأوضاعِ بلديةِ بيروت، وكتبتُ: لا تعليق! واتُّهِمتُ وكأنني لستُ مهتمًّا بما يجري!
وكانَ قد عاتبني قبلَ ذلك عددٌ منَ الأصدقاءِ بسببِ كثرةِ تعليقاتي حولَ أوضاعِ بيروت واقتراحِ الحلولِ لمواجهتِها، وكأنني أقولُ: إنهضْ لأجلسَ مكانَك!
فلتعلموا أحبائي أنَّ غيرتي على مدينتي وعشقي لها وقرفي مما يجري، هي جميعُها الدافعُ لما تنتقدونَهُ أو تستغربونَهُ.
المواطنون البيارتةُ ليسوا جاهلينَ بِما يجري وبغيابِ التنسيقِ المُجدي والفعَّالِ بين السلطتينِ التنفيذية والتقريرية، وحتى بِغيابِ التنسيقِ والانسجامِ بينَ أعضاءِ المجلس؛ مجلسٌ لا يضعُ رؤيةً أو خطةً أو برنامجًا؛ مجلسٌ لا يجتمعُ بشكلٍ مكثَّفٍ كما يجبُ، وإذا اجتمعَ ينقسمُ مناطقيًّا وطائفيًّا، وإذا قرَّرَ تجدُ القراراتِ عاديةً لا ترتقي إلى مواجهةِ التحدياتِ ولا تضعُ حلولًا للأزمات؛ مجلسٌ لم يُجرِ حتى الآنَ مناقصةً قانونيةً لأيِّ أعمالِ صيانة أو لتلزيمِ المواقفِ التي تُشَغَّلُ بالتراضي (والأونطة والتشبيح) منذُ انتهاءِ ولايةِ المجلسِ الذي ترأستُهُ؛ مجلسٌ يتراشقُ أعضاؤهُ على مواقعِ التواصلِ بشكلٍ مثيرٍ للاستياءِ؛ مجلسٌ يسمحُ أحدُ الأعضاءِ لنفسِهِ التهجُّمَ على الرئيسِ واتهامَهُ بالخُبثِ واتهامَ الأعضاء الآخرين بالجهلِ، ويُصَوِّرُ نفسَهُ وكَأَنَّهُ أنقذَ (منطقتَه) منَ الضَّلالِ (بالإذن من الإمام الغزالي) ومنَ التجاهلِ؛ مجلسٌ يتصوَّرُ أعضاؤُهُ أمامَ ترقيعٍ هنا وجورةٍ هناك أو رفعِ زبالةٍ هنالك؛ مجلسٌ يسمحُ للإدارةِ بنشرِ مطباتٍ غير قانونيةٍ وكاسرةٍ للسياراتِ وإطاراتِها وتتفاقسُ هنا وهناك وآخرُها أمامَ فندقِ سان جورج أو بالأحرى فندق
(Stop Solidere)!
لقد تعبتُ من التعليقِ، وتعبتُ من الانتقادِ، وتعبتُ من تكرارِ الكلام نفسه، فيما الواقعُ يزدادُ سوءًا ولا يبدو أنَّ أحدًا يتعلمُ أو يحاسبُ أو يتحملُ المسؤولية!
نعم أحبائي، فعندما أقولُ (لا تعليق) فهذا يعبرُ عن أقصى درجاتِ القرفِ من واقعٍ أصبحَ من الصعبِ وصفُهُ من دونِ أن نشعرَ بأنَّ الكلماتِ نفسها تهينُ عقولَ الناس! فلقد سئمنا الكلامَ، وسئمنا التبريراتِ، وسئمنا البياناتِ، وسئمنا الوعودَ، وسئمنا الإصرارَ على التعاملِ مع أزماتٍ حقيقيةٍ بعقليةِ التأجيلِ والترقيعِ، وسئمنا مسلسلَ الفشلِ الذي يتكررُ أمامَ أعينِنا وكأنَّ بيروتَ بلا أهلٍ وبلا تاريخٍ وبلا كرامة!
أنا لا أبحثُ عن خصومةٍ مع رئيسٍ أو زعيمٍ أو مسؤولٍ، ولا أستهدفُ شخصًا لمجردِ الاستهدافِ، ولا أُريدُ أن يتحولَ غضبي وغضبُ البيارتةِ إلى تجريحٍ أو فوضى؛ لكنني أرفضُ أن تتحولَ المسؤوليةُ العامةُ إلى حصانةٍ من النقدِ والمساءلةِ. فمن يتولى مسؤوليةً تنفيذيةً أو تقريريةً أو بلديةً أو نيابيةً في بيروت، عليه أن يعرفَ أنَّ هذه المسؤوليةَ ليست وجاهةً ولا لقبًا ولا منصةً للصورِ والظهور؛ إنها أمانةٌ أمامَ اللهِ وأمامَ الناسِ والتاريخ. وقد قالَ اللهُ تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ).
اليومَ لا نحتاجُ إلى المزيدِ من الكلامِ، بل نحتاجُ إلى حسمٍ حازمٍ وقرارٍ شجاعٍ ومحاسبةٍ واضحةٍ وخطةِ إنقاذٍ حقيقية.
نعم لقد حانَ وقتُ المواجهة! إما أن نواجهَ الواقعَ ونبدأَ الإصلاحَ، وإما أن نستمرَّ في إنكارِ الواقع حتى يصبحَ إصلاحُهُ أصعبَ بكثير. والتاريخُ لن يسألَ عما قلناهُ، بل عما فعلناهُ عندما كانت بيروتُ بحاجةٍ إلينا.

أخوكم بلال سليم حمد

المقالة الثانية للحاج مصطفى البوتاري

وكتب فيها :

والله انا ايضاً مللت من كتابة مقالات من اجل اهلنا في بيروت،ولكن احدا لا يملك إحساساً !!، عندما اجتمعنا مع النائب في بيروت المهندس الاستاذ فؤاد مخزومي وتكلمنا عن بلدية بيروت قامت قيامته علينا وكانت جلسة عاصفة وراحت يداه ترتجفان ..غمزت القاضي الدكتور فوزي أدهم بوقف الكلام .. فقد خفنا عليه ان يصاب بمرض ،ونكون نحن السبب،فما من احد يريد الحقيقة،لو كانوا عقلاء لالغوا انتخابات المجلس البلدي لانهم من غير المعقول ان يتفقوا بالإجماع على رئيس مجلس بلدي ،وفي اليوم التالي وبعدما اتصل المدعو ابوعمر بهم بصفة مزعومة ينقلبوا عليه،هذا مجلس غير شرعي ولا يمثلنا،هذه هي الحقيقة المرة!!
اعضاء المجلس مجلس البلدي لمدينة بيروت “السنة “غير متفقين،ومعظمهم “متأمرون” على اهالي بيروت،وحسبي الله فيهم،
بكل تحفظ ،
مصطفى البوتاري ٠

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement