رجل الميليشيا أنطون الصحناوي والمبعوثة الصهيواميركيةمورغان أورتاغوس يستضيفان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وزوجته سارة خلال حفل تكريمي أقاماه في واشنطن تكريماً للسيناتور الأمريكية دارلين غراهام
أعربت جمعية اللجان الأهلية في طرابلس ،عن بالغ استنكارها لما نشرته وسائل إعلام لبنانية نقلًا عن صحف إسرائيلية، وما أظهرته الصور المتداولة من مشاركة رجل الميليشيا أنطوان صحناوي بمناسبة استضافها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجه سارة تكريمًا للسيناتور الأميركي ليندسي غراهام( قبل وفاته المفاجئة).
وأكدت الجمعية أن هذه الوقائع المتداولة تستوجب تحركًا قضائيًا وأمنيًا فوريًا، لأن لبنان لا يزال ملتزمًا بقانون مقاطعة “إسرائيل” وبالقوانين التي تجرم التعامل مع العدو ، كل وفق نطاقه وتطبيقه. ورأت أن أي تقاعس عن التحقيق في هذه القضية سيشكل سابقة خطيرة ويكرس سياسة الكيل بمكيالين في تطبيق القانون.
وطالبت الجمعية النيابة العامة التمييزية والأجهزة الأمنية المختصة باستدعاء أنطوان صحناوي واستجوابه بصورة عاجلة والتحقيق في ملابسات هذه الواقعة واتخاذ كل الإجراءات التي يجيزها القانون ،إذا تبين وجود أفعال تشكل مخالفة للقوانين اللبنانية النافذة.
وأكدت الجمعية أن السيادة الوطنية لا تحتمل الازدواجية وأن كرامة لبنان ودماء شهدائه تفرض على الدولة أن تطبق القانون على الجميع من دون تمييز أو حصانات أو اعتبارات سياسية أو مالية. كما دعت السلطات اللبنانية إلى تأكيد التزامها بقانون مقاطعة إسرائيل وعدم السماح بتحويله إلى نص معطل أو انتقائي في تطبيقه.
وختمت الجمعية بالتأكيد أن العدالة الحقيقية تبدأ من المساواة أمام القانون وأن أي تهاون في هذه القضية ستكون له انعكاسات خطيرة على ثقة اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتها وعلى هيبة القانون نفسه.
الجدير بالذكر ان الصحناوي هذا ، يعتبر بمثابة لاجىء إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث لا يجروء على العودة إلى لبنان ، وهو يملك مصرفاً يمول منه ، دعوة اقامة علاقات مع العدو الصهيوني ، وهو يسيطر على 40% من أسهم الشركة العقارية لاعادة اعمار الوسط التجاري في بيروت ” سوليدير”


