شككت “إسرائيل” في أنّ جلعاد شاليط الأسير لدى المقاومة على قيد الحياة.. فردّت عليها المقاومة الفلسطينية بأنْ تبعث من يزوره !!! فإتّفق الطرفان على أن يزوره في أسره السفير المصري.. على أن يدخل من رفح.. فجهّزت المقاومة سيارة عند بوابة رفح.. تقدم السفير المصري و ركب عربة و سارت به داخل قطاع غزّة.. ثم أنزلوه من العربة، وأركّبوه سيارة أخرى وسارت به مسافة… وتوقفت وأركّبته عناصر من المقاومة سيارة مختلفة ، فسارت به حوالي 50 كلم.. ونزل ليركب شاحنة.. وسارت به مسافة.. ثم نزل
و أركب حافلةقطعت به ساعة ونزل… وركب عربة boxer وغير ملابسه فيها وسارت به مسافة أكثر من سابقاتها …وركب سيارة معتّمة النوافذ ،وسارت به مسافة… وللتمويه نزل وركب سيارة أخرى وسارت به 40 كلم.. المهم إجمالًا ركب 20 سيارة !!! ولما رجع قال للإسرائيليين إنّ الجندي جلعاد شليط حيّ ورأيته يتمتّع بصحة جيدة !! فسخر منه قائد المخابرات الإسرائيلة الذي كان يراقب كل التحرّكات قائلا : ” كيف لك أن تراه وأنت ركبت 20 سيارة ورجعت !!؟؟” فقال له السفير المصري ” رأيته في السيارة السابعة ” ؟!؟!؟! هذا التمويه أدهش قائد المخابرات الإسرائيلية فقال : نحن نحارب مقاومةً عندها من الحنكة ما يجعلهم يخرجون لك من حيث لا تنتظرهم.. ويراوغونك بطريقة لا نتوقعها !!!
فسبحان من وهب لهؤلاء الرجال الحكمة والدقّة في التنفيذ .. تاركين العالم بأسره في حيره ودهشة !!
فبِمعيّة الله صمدت المقاومة وثبتت.. فكانت صادقة في كل ما تقول.. وواضحة في كل ما تفعل !!
صراحة .. هم شرف الأمة.. ومجدها الأخير الذي مازال يٓحْيٓ على الأرض !!!
حفظ الله المقاومة كل مقاومة ضد العدو
إن ينصركم الله فلا غاب لكم


