تحول اللد في فلسطين المحتلة (مطار بن غوريون) إلى مسرح لمواجهة استخباراتية بطلها الإعلامي الأمريكي الأشهر تاكر كارلسون، “إسرائيل” لم تكتف بمراقبة الرجل، بل قررت احتجازه ومصادرة جوازات سفر فريقه، في خطوة وصفت بـ “محاولة تكميم الأفواه” العابرة للقارات !
كارلسون كشف أن أمن المطار اقتاد منتجه التنفيذي لغرفة جانبية، وكان السؤال الوحيد المريب: “ماذا دار بينكم وبين السفير الأمريكي ‘مايك هاكابي’؟”، “إسرائيل” تشعر بالقلق من أن كارلسون، المقرب من دوائر القرار في واشنطن، بدأ ينبش في ملفات تخص علاقة تل أبيب بالإدارة الأمريكية
كارلسون لم يعد مجرد مذيع، بل أصبح كابوسًا للدعاية الإسرائيلية، هو الرجل الذي صدم الجميع بقوله: “لا يوجد شيء اسمه شعب الله المختار يقـ..ـتل النساء والأطفال”، مؤكدًا أن ما تفعله “إسرائيل” في غزة يخالف تعاليم الإنجيل والديانة المسيحية التي ينتمي إليها أغلب الأمريكيين
أخطر ما قاله كارلسون مؤخرًا هو تلميحه الصريح :”بأن الملياردير جيفري إبسـ..ـتين لم يكن مجرد مجـ.ـرم، بل كان عميلًا لحكومة أجنبية “في إشارة واضحة “لإسرائيل” وهذا الربط جعل تل أبيب تضعه على القائمة السوداء وتنتظر وصوله للمطار، لتوجيه رسالة ترهيب له.
كارلسون اتهم نتنياهو علنًا بأنه يتحكم في بأمريكا وبرئيسها دونالد ترامب، وصوله “لإسرائيل “لإجراء مقابلة مع السفير الأمريكي كان بمثابة “دخول لعش الدبابير”، وهو ما فسر رفضه مغادرة المطار والبقاء فيه لبضع ساعات فقط ..قبل الرحيل فورًا !!


