بين ايدي رجال الامن في لبنان ، نصاب يحمل صفة ” ابو علي السنكري” أقنعه رجل دين من منطقته شمالي لبنان، ان ينتحل صفة شخصية نافذة في الديوان الملكي السعودي ، فيتصل السنكري بنواب وشخصيات سياسية واجتماعية … كلها طامحة لتحصل على مواقع في الدولة فهذا يلهث خلف رئاسة الحكومة ، وهذا موعود بوزارة وان يكون هذا نائباً،،، وكل هذا سيصبح نافذاً بدعم سعودي مزعوم ،إذا ساعدتم رجل الدين هذا ، وهو من اتباع رجل الأعمال الإماراتي المعجب بالعدو الصهيوني
السنكري كان يتصل برؤساءاحزاب ونواب ووزراء سابقين وشخصيات مالية، ليقنع الجميع بدعم رجل الدين هذا ليكون صاحب العمامة التي تتعرض للتجارة والاهانة ( فضلاً عن إساءات نجد من العيب ان نذكرها ) هو الوسيط المزعوم مع الديوان الملكي السعودي….
ونحن لن نذكر اسماء الشخصيات والجامحين واللاهثين نحو الجاه والمناصب ، فيتوسلوا اتصالاً من ابو علي السنكري ..ولن نذكر الارقام المالية التي دفعوها لصاحب العمة البيضاء وإطارها الاحمر ،
ولن نذكر اسم وصفة رئيس الحزب الذي يملأ الدنيا احاديث عن السيادة والنظافة وضد الفساد ومع الكرامة
ايها اللبنانيون
إذا كان بينكم من لا يزال مخدوعاً بسياسييه .
إذا كان بينكم من ما زال مصدقاً لمن يتحدث ليل نهار عن السيادة ، ” “مناضلاً ” ضد الفساد …وهو يلهث لشراء منصب سيموت قبل ان يصله
إذا كان منكم من ما زال يصدق رجل الدين ،الذي يعمل هو وأفراد من عائلته في خدمة معجب بالعدو الصهيوني .. من اجل حفنة من الدولارات ( القبض يتم كله بالعملة الخضراء )
تابعوا هذه الفضيحة … انما بعد ان تنتهي اجهزة الامن اللبنانية من التحقيق مع السنكري ( الذي ربما تطلب السلطات السعودية بحق الاطلاع على التحقيق معه لانتحاله صفة مسؤول كبير في الديوان الملكي السعودي .
غير ان الغريب الغريب الغريب ان كل الذين حامت حولهم الشبهات وطالتهم اخبار اللهاث خلف السنكري …كلهم يدعون وصلاً بمملكة الخير .
يا مملكة الخير كم تعملين للإبتعاد عن هؤلاء اللاهثين المسيئين لك وللأخلاق ولبنان والشمال … خصوصاً الشمال بمسلميه ومسيحييه


