تستطيع الدولة أن تعقد تسويات مع لصوص الشعب السوري :محمد حمشو ، وسامر فوز وآل القاطرجي وطريف الأخرس ، وشقيقه ورجال مكتب ” اللصة الدولية ” اسماء الاسد، وتستطيع الدولة أن تعين فادي صقر ،(مرتكب مجزة التضامن) وسيبان حمو(احد مجرمي قسد) في مناصب كبرى ، فتحت لافتة السلم الأهلي يتم تمرير منكرات كثيرة ، وأفعال حق يراد بها باطل .. يتم تبريرها بالحرص على الإستقرار!! لكن في النهاية هناك دولة ، وهناك مجتمع يوافق ، او لا يوافق على ما تقوم به الدولة ، وهذا دوره الآن ، ودور الإعلام الحر أن يواصل التذكير بجرائم هؤلاء ،،وينشر ملفاتهم ، وسرقاتهم ، وأن يحاصرهم في دوائر ضيقة داخل مكاتبهم ، وعصاباتهم ، ويحيدهم عن ارتكاب موبقات جديدة ،إلى أن تصبح العدالة متاحة ، فهي بإعتراف الدولة لا تتناقض مع السلم والإستقرار ،لأن تطبيق القانون هو الضمانة الحقيقية للسلم الأهلي.


