نفّذت وحدات الأمن الداخلي السورية في محافظة درعا، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرعاب، عملية أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على مجموعة إجرامية خلال فترة حكم النظام البائد.
وخلال التحقيقات، اعترف الموقوفون أيمن الغزالي، ومحمد الغزالي، ورستم الغزالي، أبناء شقيق اللواء المجرم في النظام البائد رستم الغزالي، بالاشتراك مع المدعوين إبراهيم الكايد، وعلي وعبدو الغزالي، بتشكيل ميليشيات مسلّحة تحت مسمّى “الدفاع الوطني”، جرى استخدامها كغطاء منظّم لممارسة أنشطة إجرامية ممنهجة، بتوجيه ودعم مباشر من اللواء المذكور.
وبناءً عليه، أُحيل جميع المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.مع العلم بأن المذكورين كانوا يبيعون المحروقات والغاز بالسوق السوداء مما ادى الى توقيفهم من قبل الامن العسكري السابق ،بقرار من رئيس المخابرات العسكرية اللواء المجرم رفيق شحادة، حيث كانت ردة فعل رئيس الامن السياسي اللواء المجرم رستم غزالي بتوقيف اصدقاء طارق رفيق شحادة ابن اللواء رفيق شحادة بمرفأ طرطوس ،بتهمة تهريب بضائع من دون اخضاعها للجمارك، مما ادى الى القصة المعروفة عن عراك رستم غزالي ورفيق شحادة ادى الى مقتل رستم غزالي بعد ان حاول اقتحام مبنى رئاسة الامن العسكري بكفرسوسة فتصدى له حراس رفيق شحادة ،وضربوه على رأسه بالبندقية سبب له ارتجاج في رأسه ،ادى الى وفاته بعد عدة ايام في مشفى الشامي بدمشق.


