مصدر إيراني مطلع اكد للشراع ،صحة ما أوردناه بالأمس عن دور مميز لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في فتح صفحة جديدة من العلاقات بين واشنطن وطهران ..
المصدر قال للشراع : ان ايران التي تقدر وتفهم مساعي الأمير السعودي ، تدرك انها تسجل الملاحظات التالية :
١-ان العدوان الصهيو أميركي على ايران ، الذي حصل في شهر حزيران / يونيو الماضي تم بعد خداع أميركي لايران ، اذ تحدث مسؤولون أميركيون عن مفاوضات مع ايران ستبدأ بعد يومين من بدء العدوان ،
واليوم تتنبه طهران إلى اي خداع أميركي جديد .
٢- إذا اقدمت أميركا على عدوان جديد بالاشتراك مع العدو الصهيوني على ايران ..فإنها ستجد تماسكاً داخلياً إيرانياً كالعادة ، ليكشف المصدر ” ان العدو في حزيران الماضي قصف سجن نيفين ، على وهم إطلاق المساجين أحراراً ، لكي يعود اللصوص إلى أعمالهم ، والمجرمون والنصابون والمحتالون ، ليعيثوا فساداً في المجتمع ..فما الذي حصل ؟
صدق او لا تصدق !!
كل السجناء الذين خرجوا من السجن احياء ،اهتموا بحمل الجرحى من زملائهم إلى المستشفيات لعلاجهم ، وشاركوا بإعادة بناء ما هدمته الصواريخ التي اطلقتها الطائرات الاميركية والصهيونية، بل وعاد السجناء إلى السجن الذي دمره العدوان .
٣- تم تعويض كل الخسائر العسكرية التي لحقت بمختلف القوات المسلحة الإيرانية ، والأهم – وفق المصدر – ان ايران وللمرة الأولى منذ عام 1979 ، بعد سقوط نظام الشاه ، ثم بعد انتهاء الحرب العراقية – الإيرانية عام 1988، تمتلك اسلحة متطورة جداً من روسيا ( إليوشن ) حملت معدات عسكرية روسية لا يوجد منها سوى في الجيش الروسي، وكذلك اسلحة وصواريخ وطائرات صينية من احدث الأسلحة الصينية ، بما يؤشر إلى امكانية الدفاع الجوي المتحرك والفعال في مجابهة اي عدوان صهيوني ، فضلاً عن امتلاك صواريخ تتشطى بعد اطلاقها ووصولها فوق فلسطين المحتلة لتوسع دائرة استهدافاتها في المدن والأحياء والمؤسسات والبلدات والقرى.
ماذا يعني الدور السعودي ؟
انها مرحلة متقدمة من المفاوضات ، ارادتها واشنطن مع طهران عبر الرياض توكيداً لاهمية الحدث ، فبعد الدور العماني والقطري والسويسري ، رفعت واشنطن مستوى الثقة بالدور السعودي لتوكيد نجاح مفاوضات متوقعة بينها وبين طهران .
المصدر الإيراني نفسه ، ربط بين هذه المعطيات وبين تصاعد التهديدات الصهيونية ضد ايران ولبنان ، وكذلك استشراس صهاينة الداخل ( مسلمين ومسيحيين ) ضد المقاومة وحزب الله بذريعة سلاح حزب الله ، من دون اي كلمةًاو مطالبة بوقف العدوان الصهيوني ، بل وبالجهر الوقح بعلاقات مع هذا العدو .
ماذا عن استعدادات حزب الله في لبنان ؟
قال المصدر الإيراني : بالتأكيد ان الحزب استعاد توازنه بل وقوته ، ووفر كل ما يحتاجه للدفاع المتحرك ، وهذا امر يحير العدو .. لأنُ العدو كان يظن ، انه اقفل كل السبل التي تمر منها الاسلحة التي يحتاجها
هنا يكشف المصدر الإيراني : ان العدو يريد استدراج المقاومة لبدء حرب جديدة تناسب توقيته هو ، بينما يرتب حزب اللهً اموره وفق حساباته هو على صعيدين :
الصعيد الاول هو استكمال استعداداته العسكرية هو ، وليس استدراجه الصهيوني واستفزازات صهاينة الداخل له
-الصعيد الثاني :هو حسابات ايرانية دقيقة لإنجاح المفاوضات الإيرانية – الاميركية، فتتم “صفقة عادلة” مع اميركا تحفظ النظام الإيراني ، وتبعد الخطر الصهيوني عن لبنان ، ويستعيد لبنان عافيته بكل مكوناته .
هل هي نظرة متفائلة، عبر عنها المصدر الإيراني ؟
ننتظر لنرى


