روبرت موريس، القس الإنجيلي البارز ومؤسس كنيسة كبيرة في تكساس وأحد حلفاء ترامب المقربين ومرشده الروحي يعترف بالذنب في قضية اعتداء جنسي على فتاة عمرها 12 سنة تعود لثمانينيات القرن الماضي. القضية هزّت الأوساط الدينية والسياسية لأن موريس كان يُعتبر رمزًا للإنجيليين المحافظين ومصدر دعم قوي لترامب.
وموريس هو مؤسس وراع سابق لكنيسة Gateway في تكساس، وهي واحدة من أكبر الكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدة، تضم عشرات الآلاف من الأعضاء. وقد اشتهر كأحد أبرز الوجوه في حركة “الكنائس الضخمة” (Megachurches) وكان له نفوذ كبير داخل الأوساط الدينية والسياسية المحافظة.
كما كان موريس مقرّبا من ترامب وعدد من قيادات الحزب الجمهوري، وشارك في حملات دينية وإعلامية دعمت أجندات الحزب، خصوصًا في القضايا الاجتماعية.
لسنوات طويلة بقيت المزاعم حول اغتصابه لطفلة مطموسة بفعل نفوذه الكنسي والسياسي. ولكن في الآونة الأخيرة عادت القضية إلى الواجهة بعد شهادات وضغط من الضحية ومنظمات حقوقية، مما أدى إلى إعادة فتح التحقيقات.
ترامب وموريس في الصورة…وكما يقولون الطيور على اشكالها تقع.
منقول


